مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٧٥
ن م ر د " نمرود " بالضم من الجبابرة معروف. ن م ر ق قوله تعالى * (ونمارق مصفوفة) * [ ٨٨ / ١٥ ] هي الوسايد، واحدتها النمرقة بكسر النون وفتحها. وفي حديث الائمة عليهم السلام " نحن النمرقة الوسطى، بنا يلحق التالي وإلينا يرجع الغالي " إستعار عليه السلام لفظ النمرقة بصفة الوسطى له ولاهل بيته باعتبار كونهم أئمة العدل يستند الخلق إليهم في تدبير معاشهم ومعادهم. ومن حق الامام العادل أن يلحق به التالي المفرط المقصر في الدين ويرجع إليه الغالي المفرط المتجاوز في طلبه حد العدل. كما يستند إلى النمرقة المتوسطة من على جانبيها. ومثله في حديث الشيعة " كونوا النمرقة الوسطى " إلى آخره، وقد مر في (غلا). ن م س في الحديث " يا فلان هات الناموس فجاء بصحيفة كبيرة يحملها، فنشرها " - الحديث. ويستفاد منه أن الناموس هنا صحيفة فيها ديوان الشيعة، وفيها أسماؤهم وأسماء آبائهم. وفيه " إن ورقة بن نوفل قال لخديجة وهو ابن عمها وكان نصرانيا: لئن كان ما تقولين حقا إنه ليأتيه الناموس الذي كان يأتي موسى عليه السلام " يعني به جبرئيل عليه السلام. وفي حديث اليهودي مع علي عليه السلام " أشهد أنك ناموس موسى " أي صاحب سره. قال بعض الشارحين: الناموس صاحب سر الملك، ويقال الناموس صاحب سر الخير والجاسوس صاحب سر الشر. وناموس الرجل: صاحب سره الذي يطلعه على باطن أمره ويخصه بما يستره عن غيره. قال الجوهري: وأهل الكتاب يسمون جبرئيل عليه السلام الناموس. ن م ش في الحديث " من ذر على أول لقمة