مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٦٥
يجتمع [١]. وأنقعني الماء: أرواني. واستنقعت في الغدير: أي نزلت واغتسلت. ونقع الماء في الوهدة من باب نفع واستنقع: ثبت واجتمع وطال مكثه والنقيعة كسفينة: طعام القادم من سفره، وقيل ولعلها من النقع. ن ق ق نق الضفدع والدجاجة: إذا صوتت. والنقيق بالضم: الظليم. والجمع النقانق - قاله الجوهري. ن ق ل في حديث الشجاج ذكر " المنقلة " وهي التي يخرج منها صغار العظام وتنتقل عن أماكنها. وقيل هي التي تنقل العظم أي تكسره. وعن الاصمعي: المنقلة هي التي يخرج منها فراش العظام. وفراش العظام: قشرة تكون على العظم دون اللحم. وفي المصباح بعد قوله المنقلة، هي الشجة التي يخرج منها العظام: والاولى أن تكون على صيغة اسم المفعول لانها محال الاخراج - هكذا ضبطه ابن السكيت. ويجوز أن تكون على صيغة اسم الفاعل - نص عليه الفارابي. ونقلته نقلا من باب قتل: حولته من موضع إلى موضع. وانتقل: تحول. والاسم: النقلة. وفي الحديث " اليمين الفاجرة تنقل في الرحم، قلت ما معنى تنقل في الرحم ؟ قال تعقر فتترك الديار بلاقع ". ونقلت ثوبي: إذا رفعته. وانقلت خفي: إذا أصلحته.
[١] قال في معجم البلدان ج ٥ ص ٣٠١ نقيع الخضمات موضع حماه عمر بن الخطاب لخيل المسلمين، وهو من اودية الحجاز يدفع سيله إلى المدينة، يسلكه العرب إلى مكة منه، وحمى النقيع على عشرين فرسخا أو نحو ذلك من المدينة. وفى كتاب نصر: النقيع موضع قرب المدينة كان لرسول الله صلى الله عليه وآله حماه لخيله. وهو غير نقيع الخضمات. (*)