مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٤
قرن واحد عظيم في رأسه فلا يستطيع لثقله أن يرفع رأسه وهذا القرن مصمت قوي الاصل حاد الرأس يقاتل به الفيل. ك ر ك ر والكركرة في الضحك مثل القرقرة. وفي الحديث " ما يمنعك من هذا الكركور " يعني المثلثة. ك رك م بضم الكافين، قيل هو أصل الورس، وقيل يشبهه، وقيل الزعفران. ك ر م قوله تعالى * (إنه لقرآن كريم) * [ ٥٦ / ٧٧ ] أي حسن مرضي في جنسه، وقيل: كثير النفع لاشتماله على أصول العلوم المهمة في المعاش والمعاد. والكريم: صفة لكل ما يرضى ويحمد ومنه وجه كريم اي مرضي في حسنه وبهائه. وكتاب كريم: مرضي في معانيه. قوله * (أرأيتك هذا الذي كرمت) * على) * [ ١٧ / ٦٢ ] أي أخبرني عن هذا الذي كرمت علي أي فضلته واخترته علي وأنا خير منه. قوله * (وقل لهما قولا كريما) * [ ١٧ / ٢٣ ] قال: القول الكريم أن يقول لهما: غفر الله لكما. قوله * (ولقد كرمنا بنى آدم) * [ ٧١ / ٧٠ ] يعني كرمناهم بالنطق، والعقل، والتمييز والصورة الحسنة، والقامة المعتدلة، وأمر المعاش والمعاد، وتسليطهم على ما في الارض، وتسخير سائر الحيوانات لهم. قوله * (ومن يهن الله فماله من مكرم) * [ ٢٢ / ١٨ ] وقرأ بعضهم * (فما له من مكرم) * بفتح الراء أي إكرام وهو مصدر مثل مخرج ومدخل. وفي الدعاء " واجعل نفسي أول كريمة تنتزعها من كرائمي " أي أول كل كريم وعزيز أي إذا أردت أن تسترد مني بعض أعضائي، فقبل أن تنتزع عقلي وبعض جوارحي التى عليها اعتماد بدني وقوامه وزينته فانزع نفسي. وفي الحديث " خير الناس مؤمن بين كريمين " اي بين أبوين مؤمنين. وفيه " من كرم أصله لان قلبه ". والزوجة الكريمة الاصل. فسرت