مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٣٧
عليه وآله " [١]. قوله * (خوله نعمة) * [ ٣٩ / ٨ ] يعني العافية. والنعمة بالفتح: اسم من التنعم. ومنه قوله * (أولي النعمة) * [ ٧٣ / ١١ ] أي التنعم في الدنيا، وهم صناديد قريش كانوا أهل ثروة وترفه. والنعماء بالفتح والمد هي: النعم الباطنة. والآلاء هي: النعم الظاهرة. قوله * (ونعمة كانوا فيها فاكهين) * [ ٤٩ / ٨ ] أي تنعم وسعة في العيش. قوله * (وجوه يومئذ ناعمة) * [ ٨٨ / ٨ ] أي منعمة في أنواع اللذات، ظاهر عليها آثار النعم والسرور مضيئة مشرقة * (لسعيها راضية) * [ ٨٨ / ٩ ] حين أعطيت الجنة بعملها. والمعنى " لثواب سعيها وعملها من الطاعات راضية " قال الشيخ أبو علي: كما يقال " عند الصباح يحمد القوم السرى ". وفي حديث الميت مع ملائكة القبر " نم نومة الشاب الناعم " قال بعض الشارحين في الناعم، هو من النعمة بالكسر، وهو ما يتنعم به الانسان من المال ونحوه. أو بالفتح، وهي النفس المتنعمة، قال: ولعل الثاني أولى، فقد قيل " كم ذي نعمة لا نعمة له ". والنعم [٢]: بقر وغنم وابل، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وجمع النعم أنعام يذكر ويؤنث، قال تعالى في موضع * (مما في بطونه) * [ ١٦ / ٦٦ ] وفي موضع * (مما في بطونها) * [ ٢٣ / ٢١ ]. والنعمة: اليد والصنيعة والمنة. وما أنعم الله به عليك. وكذلك النعمى فان فتحت النون مددت، وقلت: النعماء. وجمع النعمة نعم كسدرة وسدر. وأنعم أيضا كأفلس، وجمع النعماء أنعم أيضا. وفلان واسع النعمة أي واسع المال. قال الجوهري: وقولهم " إن فعلت ذاك فبها ونعمت " يريدون نعمت الخصلة،
[١] من قوله: قتادة - إلى هنا - منقول عن الشيخ الطبرسي: مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٣٤ - ٥٣٥ - مع تصرف يسير.
[٢] بفتحتين على وزن (فرس). (*)