مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٢٦
ونضحت الثوب نضحا من بابي ضرب ونفع: رششته بالماء، وهو أقل من النضح بالحاء المعجمة. و " ينضح من بول الغلام " أي يرش وانتضح البول على الثوب: ترشش ونضح العرق: خرج. ونضحت القربة: رشحت. ونضح البعير الماء: حمله من نهر وبئر لسقي الزرع فهو ناضح، سمي بذلك لانه ينضح الماء أي يصبه، والانثى ناضحة وساينة أيضا، والجمع نواضح، وهذا أصله ثم استعمل الناضح في كل بعير وان لم يحمل الماء، ومنه الحديث " أطعم ناضحك " أي بعيرك. ن ض خ قوله تعالى: * (فيهما عينان نضاختان) * [ ٥٥ / ٦٦ ] أي فوارتان بالماء. و " النضخ " بالخاء المعجمة أكثر من النضح بالمهملة كما مر، فهو أبلغ. ومنه " نضخت الثوب " من بابي ضرب ونفع: إذا بللته. وانتضخ الماء: رشش. وغيث نضاخ: أي غزير. ن ض د قوله تعالى: * (لها طلع نضيد) * [ ٥٠ / ١٠ ] يعني نضد بعضه على بعض يقال نضدته نضدا من باب ضرب: جعلت بعضه على بعض، وإنما يقال نضيد مادام في كفراه فإذا انفتح فليس بنضيد. ومثله قوله تعالى: * (وطلح منضود) * [ ٥٦ / ٢٩ ] أي نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه، فليست له ساق بارزة - قاله الشيخ أبو علي [١]. والنضد بالتحريك: متاع البيت المنضود بعضه فوق بعض، والجمع أنضاد. ن ض ر قوله تعالى: * (وجوه يومئذ ناضرة) * [ ٧٥ / ٢٣ ] أي مشرقة من بريق النعيم. قوله: * (لقاهم نضرة وسرورا) * [ ٧٦ / ١١ ] النضرة في الوجه والسرور في القلب. قوله: * (تعرف في وجوههم نضرة النعيم) * [ ٨٣ / ٢٤ ]. قال الشيخ أبو علي: قرأ
[١] مجمع البيان ج ٥ ص ٢١٨. (*)