مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٩٦
نزغ) * [ ٧ / ٢٠٠ ] النزغ شبيه النخس، وكأن الشيطان ينخس الانسان أي يحركه ويبعثه على بعض المعاصي، ولا يكون النزغ إلا في الشر. قوله: * (ينزغ بينهم) * [ ١٧ / ٥٣ ] أي يفسد بينهم ويهيج. ن ز ف قوله تعالى * (لا يصدعون عنها ولا ينزفون) * [ ٥٦ / ١٩ ] أي ولا يسكرون يقال نزف الرجل: إذا ذهب عقله. وكذا إذا ذهب شرابه. ويقال أيضا: أنزف القوم إذا انقطع شرابهم. وقرئ * (ولا هم ينزفون) * بكسر الزاء. وفي حديث زمزم " لا تنزف ولا تزم " أي لا يفنى ماؤها على كثرة الاستسقاء. ونزف فلان دمه من باب ضرب: إذا استخرجه بحجامة أو فصد. ونزفت ماء البئر: إذا نزحته كله. ومنه قول بعضهم " إن في رأسي كلاما لا تنزفه الدلاء " أي لا تفنيه. ن ز ق في الحديث " المؤمن إذا جهل لم ينزق " النزق بالتحريك: الخفة والطيش يق نزق نزقا من باب تعب إذا خف وطاش. ن ز ل قوله تعالى * (نزلا من عند الله) * [ ٣ / ١٩٨ ] أي جزاء وثوابا. ومثله قوله * (نزلا من غفور رحيم) * [ ٤١ / ٣١ ]. قوله * (وأنزلنا الحديد) * [ ٥٧ / ٢٥ ] أي خلقناه وأنشأناه. كقوله تعالى * (وأنزل لكم من الانعام) * [ ٣٩ / ٦ ] وذلك أن أوامره تعالى تنزل من السماء إلى الارض. وعن النبي صلى الله عليه وآله " إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الارض أنزل الحديد والماء والنار والملح ". قوله * (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله) * [ ٥٩ / ٢١ ] قيل إن الغرض منه توبيخ القارئ على عدم تخشعه عند قراءة القرآن لقساوة قلبه وقلة تدبر معانيه.