مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٩٤
نازح. ن ز ر النزر: القليل، يقال نزر الشئ بالضم ينزر نزارة ونزورا: قل. ونزير: قليل. وعطاء منزور: قليل. ونزار ككتاب أبو قبيلة، وهو نزار ابن معد بن عدنان. ن ز ز في الحديث " وقد سئل عن حائط في القبلة ينز من بالوعة " أي يتحلب منها، من النز بالفتح وهو ما يتحلب من الارض من الماء، يقال نزت الارض نزا من باب ضرب: كثر نزها، تسمية بالمصدر، ومنهم من يكسر النون ويجعله اسما. ومنه " إذا ظهر النز من خلف الكنيف وهو في القبلة ستره بشئ ". ونزز الظبي ينز نزا: إذا عدا. ن ز ع قوله تعالى: * (ونزعنا ما في صدورهم من غل) * [ ٧ / ٤٦ ] أي اخرجنا. ومثله قوله: * (ونزعنا من كل أمة شهيدا) * [ ٢٨ / ٧٥ ] وهو نبيهم يشهد على تلك الامة بما كان منها. قوله: * (تنزع الناس) * [ ٥٤ / ١٢ ] أي تقلعهم عن اماكنهم * (كأنهم أعجاز نخل منقعر) * يعني أنهم كانوا يتساقطون على الارض أمواتا وهم جثث طوال عظام كأنهم أصول نخل منقعر عن أماكنه ومغارسه. والنزع: القطع، ومنه قوله تعالى: * (نزاعة للشوى) * [ ١٧ / ١٦ ] أي قطاعة له. قوله: * (يتنازعون فيها كأسا) * [ ٥٢ / ٢٣ ] أي يتجاذبون فيها كأسا، من النزع وهو الجذب. قوله: * (والنازعات غرقا) * يعني بالنارعات الملائكة الذين ينزعون أرواح الكفار عن أبدانهم بالشدة كما يفرق في القوس فيبلغ به غاية المد - روى ذلك عن علي عليه السلام. وفي حديث علي عليه السلام " لقد أغرق في النزع " أي بالغ في الامر وانتهى فيه، وأصله من نزع القوس ومدها، واستعير لمن بالغ في كل شئ. وفي الخبر " تذاكرنا الانصار فقال أحدنا: هم نزاع من قبائل ".