مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٨٢
أي بشؤمه. قوله: * (أيام نحسات) * [ ٤١ / ١٦ ] أي مشومات. قوله: * (من نار ونحاس) * [ ٥٥ / ٣٥ ] النحاس بالضم والفتح دخان لا لهب فيه، وقيل الصفر المذاب يصب فوق رؤوسهم. وفي الحديث " نهى أن يتختم بنحاس " النحاس بالضم معروف، ويقال أصله فضة إلا أن الارض أفسدته. والنحاس بالكسر: الاصل، ومنه " فلان كريم النحاس " أي الاصل. وأعمى نحس: أي ناقص. ن ح ف من بابي قرب وتعب نحافة: هزل فهو نحيف. والنحافة: الهزال. ويعدى بالهمزة فيقال أنحفه الهم: إذا هزله. ن ح ل قوله تعالى * (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) * [ ٤ / ٣ ] أي هبة يعني أن المهور هبة من الله تعالى للنساء، وفريضة عليكم يقال نحله أي أعطاه ووهبه من طيب نفس بلا توقع عوض. قوله * (وأوحى ربك إلى النحل) * [ ١٦ / ٦٨ ] الآية. النحل كفلس: ذباب العسل، الواحدة نحلة كنخلة، سميت نحلة لان الله تعالى نحل الناس العسل الذي يخرج منها، إذ النخلة: العطية. وفي الحديث " لا بأس بقتل النحل في الحرم ". وفيه " نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن قتل ستة - وعد منها - النحلة لانها تأكل طيبا وتضع طيبا، وهي التي أوحى الله إليها ليست من الجن ولا من الانس ". ومن ألقاب علي عليه السلام " أمير النحل ". والقصة في ذلك مشهورة. والانتحال: إدعاء قول أو شعر يكون قائله غيره. وانتحل فلان شعر غيره وتنحله: إذا ادعاه لنفسه. وفلان ينتحل مذهب كذا وقبيلة كذا: إذا انتسب إليها. وتقول العرب نحلته القول أنحله