مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٤
دم الجوف خاصة. ن ج ف النجف بفتحتين كالمسناة بظاهر الكوفة يمنع ماء السيل أن يبلغ منازلها ومقابرها - قاله في المغرب -. والنجف والنجفة بالتحريك: مكان لا يعلوه الماء مستطيل، ولتسميته نجفا وجه لطيف مشهور [١]. ن ج ق في الخبر " نهى عن النجقاء في الاضاحي " قال ابن الاعرابي: النجق أن يذهب البصر والعين مفتوحة. ن ج ل الانجيل: كتاب عيسى بن مريم عليه السلام يذكر ويؤنث، فمن أنث أراد الصحيفة، ومن ذكر أراد الكتاب. قيل هو إفعيل من النجل وهو الاصل والانجيل أصل العلوم والحكم. وقيل هو من نجلت الشئ: إذا استخرجته. والانجيل متسخرج به علوم وحكم. والنجل: النسل. ونجله أبوه أي ولده. والنجل بالتحريك: سعة شق العين والرجل أنجل. والعين نجلاء. والجمع نجل - قاله الجوهري. والمنجل بكسر الميم: ما يحصد به الزرع. ن ج م قوله تعالى * (والنجم إذا هوى) * [ ٥٣ / ١ ] قيل كان ينزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وآله نجوما أي نجما نجما، فأقسم الله بالنجم إذا نزل،
[١] روي الشيخ الصدوق عن الامام الصادق عليه السلام قال: " ان النجف كان جبلا عظيما وهو الذي قال ابن نوح سآوى إلى جبل يعصمني من الماء ولم يكن على وجه الارض جبل اعظم منه فأوحى الله إليه يا جبل ايعتصم بك مني ؟ ! فتقطع قطعا إلى بلاد الشام، وصار رملا دقيقا. وصار بعد ذلك بحرا عظيما، وكان يسمى ذلك البحر (ني) ثم جف البحر بعد ذلك فقيل: (ني جف) فسمي ب (نيجف) ثم صار بعد ذلك يسمونه (نجف) لانه كان اخف على السنتهم ". ماضي النجف وحاضرها ج ١ ص ٩. (*)