مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٦٩
وأنجب الرجل: ولد نجيب. وامرأة منجاب: تلد النجباء. والمنجاب: الرجل الضعيف. وانتجبه: اختاره واصطفاه، والمنتجب: المختار، والجمع " النجب " وفي الخبر: " الانعام من نجائب القرآن " أي من أفاضل سوره. والنجيب من الابل: القوي الخفيف السريع. ونجبة نملة: أي قرصة نملة، ومنه الخبر: " المؤمن لا تصيبه زعرة ولا عثرة ولا نجبة نملة إلا بذنب ". ن ج ح في الحديث " إن المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج إلا بالدعاء ". وفيه " أسرع الدعاء نجحا للاجابة دعاء الاخ لاخيه بظهر الغيب ". وفيه " لا شفيع أنجح من التوبة " أي أوفى منها في محو الذنوب. وفيه " الدعاء مفتاح نجاح " اي ظفر بالمطلوب. وفيه: " أقلبني مفلحا منجحا ". وفيه: " إجعل دعائي أوله فلاحا وأوسطه نجاحا " والجميع إما من أنجحت له الحاجة أي قضيت له، أو من نجح أمر فلان كمنع تيسر له، أو نجح فلان أصاب طلبته، أو من النجاح بالفتح والنجح بالضم الظفر بالحوائج، أو من نجحت الحاجة، واستنجحتها: إذا انتجزتها. ن ج د " النجد " ما ارتفع من الارض والجمع ينجاد ونجود وأنجد، ومنه حديث المواقيت " العقيق لاهل نجد " [١] وهو وقت لما أنجدت الارض وأنت متهم. قوله: " لما أنجدت الارض " أي لما ارتفع منها، قيل وهمزة باب الافعال هنا للدخول يقال " أنجد الرجل " أي دخل في أرض نجد، أو للصيرورة أي صارت ذا نجد وارتفاع، وقوله " وأنت متهم " بكسر الهاء على صيغة اسم الفاعل: أي داخل في تهامة. وفي بعض نسخ الحديث " وأنت فيها " أي في تلك الارض المرتفعة، وفي بعضها " وأنت منهم " أي من أهل نجد.
[١] الكافي ج ٤ ص ٣١٩. (*)