مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٦٦
ن ت أ يقال: نتأ الشئ ينتؤ بفتحتين نتوءا: خرج من موضعه وارتفع من غير أن يبين. ونتئت القرحة: ورمت. ونتأ ثدي الجارية: ارتفع. والفاعل " ناتئ ". ن ت ج " النتاج " بالكسر: اسم يشمل وضع البهائم من الغنم وغيرها، وإذا ولي الانسان ناقة أو شاة ماخضا حتى تضع قيل نتجها نتجا من باب ضرب، فالانسان [ كالقابلة لانه يتلقى الولد ويصلح من شأنه فهو ] ناتج والبهيمة منتوجة والولد نتيجة - قاله في المصباح. والاصل في الفعل أن يتعدى إلى مفعولين فيقال نتجها ولدا لانه بمعنى ولدها ولدا، وقد يبنى الفعل للمفعول فيحذف الفاعل ويقام المفعول الاول مقامه، ويقال نتجت الناقة ولدا بمعنى ولدت أو حملت [١]. وفى الحديث " فما نتج فهو هدي " أي فما ولد. ويوم ينتج: يوم يولد. ن ت ر في الحديث " فلينتر ذكره ثلاث نترات بعد البول " [٢] النتر: جذب الشئ بجفوة، ومنه نتر الذكر في الاستبراء. واستنتر من بوله: اجتذبه واستخرج بقيته من الذكر. ن ت ف في الحديث " رجل نتف حمامة " يعني من حمام الحرم، أي نزع عنها ريشها، من قولهم نتف الشعر نتفا من باب ضرب: نزعه. والنتفة بالضم: ما تنتفه بأصبعك من النبت وغيره، والجمع نتف كصرد. ومنه قولهم " نكت ونتف من التنزيل " يريد به القليل. ورجل نتفه كهمزة: الذي نتف من العلم شيئا ولا يستقصيه. ن ت ق قوله تعالى * (وإذ نتقنا الجبل
[١] كلام المصباح المنير ينتهي هنا، والزيادة منقولة من المصباح.
[٢] من لا يحضر ج ١ ص ٢١. (*)