مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٢
والمهمه: المفازة البعيدة والجمع على المهامه. م ه ج المهجة: دم القلب والروح، ومنه يقال " خرجت مهجته " إذا خرجت روحه وقيل " المهجة " دم القلب خاصة، والجمع مهج، ومنه الحديث " لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج " [١]. م ه د قوله تعالى: * (فلانفسهم يمهدون) * [ ٣٠ / ٤٤ ] أي يوطئون لانفسهم منازلهم كما يوطئ من مهد فراشه وسواه لئلا يصيبه ما ينغص عليه مرقده. ومثله قوله: * (فنعم الماهدون) * [ ٥١ / ٤٨ ] أي نحن. قوله: * (ألم نجعل الارض مهادا) * [ ٧٨ / ٦ ] بكسر الميم أي فراشا، والمهاد الفراش، يقال مهدت الفراش مهدا: إذا بسطته ووطأته، وجمعه أمهدة ومهد بضمتين. قوله: وأرض ذات مهاد من ذلك. ومهدت الامر تمهيدا: وطأته وسهلته. والمهد: الموضع يهبأ للصبي ويوطأ وجمعه مهاد مثل سهم وسهام، ويجمع على مهد ككتاب وكتب وعلى مهود كفلس وفلوس. والمهدي عليه السلام مر في " هدا ". م ه ر في الخبر " نهى عن مهر البغي " أي أجرة الفاجرة. والمهر بفتح الميم: صداق المرأة، والجمع مهور مثل فحل وفحول. ومهر السنة هو ما أصدقه النبي صلى الله عليه وآله لازواجه، وهو خمسمائة درهم قيمتها خمسون دينارا، يقال مهرت المرأة مهرا - من باب نفع ونصر: - أعطيتها المهر. وأمهرتها بالالف: زوجتها من رجل على مهر. وبنت مهيرة على فعيلة بمعنى مفعولة بنت حرة تنكح بمهر وإن كانت متعة على الاقوى، بخلاف الامة فإنها قد توطى بالملك.
[١] الكافي ج ١ ص ٣٥. (*)