مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣٥
من السماء من جبال فيها من برد) * [ ٢٤ / ٤٣ ] وقوله * (واجتنبوا الرجس من الاوثان) * [ ٢٢ / ٣٠ ]. وكثيرا ما تقع بعد ما ومهما نحو قوله تعالى * (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها) * [ ٣٥ / ٢ ] وقوله * (مهما تأتنا به من آية) * [ ٧ / ١٣١ ]. وعن الاخفش في قوله تعالى * (وترى الملائكة حافين من حول العرش) * [ ٣٩ / ٧٥ ] وقوله تعالى * (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) * [ ٣٣ / ٤ ] إنما أدخل (من) توكيدا كما تقول " رأيت زيدا نفسه ". قال الجوهري: وتقول العرب: ما رأيته من سنة أي مذ سنة، قال تعالى * (لمسجد أسس على التقوى من أول يوم) * [ ٩ / ١٠٩ ]. من ى م ن م ن ج ن والمنجنون: الدولاب التي يستقى عليها. م ن ح في الحديث " المصائب منح من الله " أي إعطاء. والمنح: العطاء، يقال منحته منحا من باب نفع وضرب أي أعطيته، والاسم المنحة بالكسر وهي العطية. والمنحة أيضا: منحة اللبن كالشاة والناقة والبقرة تعطيها غيرك ليحابها ثم يردها عليك. وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله مع جعفر " ألا أحبوك ألا أمنحك ألا أعطيك " قيل الالفاظ الثلاثة راجعة إلى معنى واحد، وإنما أعاد القول عليه بألفاظ مختلفة للتأكيد وتوطئة الاستماع إليه. والمنيح: أحد سهام الميسر العشرة مما لا نصيب له. م ن ذ قال في القاموس " منذ " بسيط مبني على الضم، و " مذ " محذوف منه مبني على السكون وتكسر ميمهما ويليهما اسم مجرور، وحينئذ فهما حرفا جر بمعنى من في الماضي وفي في الحاضر، ومن وإلى جميعا في المعدود ك " ما رأيته مذ يوم الخميس " واسم مرفوع ك " مذ يومان " وحينئذ مبتدآن ما بعدهما خبر ومعناهما بين وبين ك " لقيته منذ يومان " أي