مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣١
ضرب. والملك بكسر الميم اسم منه. والفاعل مالك. والجمع ملاك مثل كافر وكفار. وبعضهم يجعل الملك بكسر الميم وفتحها لغتين في المصدر. وملكت العجين أملكه ملكا بالفتح: إذا شددت عجنه. وهذا الشئ ملك يميني وملك يمينى فتحا وكسرا. قال الجوهري: والفتح أفصح. وملكته الشئ تمليكا: أي جعلته ملكا له. وتملكه أي ملكه قهرا. وعبد مملكة ومملكة بفتح اللام وضمها إذا ملك ولم يملك أبواه. وفي الخبر " لم يدخل الجنة سئ الملكة " أي سئ الصنع إلى مماليكه. يقال فلان حسن الملكة: إذا كان حسن الصنعة إلى مماليكه. وهو يملك نفسه عند شهوتها أي يقدر على حبسها. وهو أملك لنفسه أي أقدر على منعها. وملكت المرأة من باب ضرب: تزوجتها. وقد يقال ملكت بامرأة على لغة من قال تزوجت بامرأة. ويتعدى بالتضعيف والهمزة، فيقال ملكته امرأة وأملكته امرأة. قال في المصباح: وعليه قوله " ملكتها بما معك من القرآن " أي زوجتكها. ونهر ملك بكسر اللام هو أحد رساتيق المدائن قريب من بغداد. وملاك الامر: ما يتقوم به ويعتمد عليه منه. ولهذا يقال القلب ملاك الجسد. وأهل اللغة يكسرون الميم ويفتحونها. وفي الحديث بكسر الميم. ومنه " ألا أخبرك بملاك ذلك كله ". وفلان ماله ملاك بالفتح أي تماسك. وملاك الدين الورع بالفتح والكسر أي قوامه ونظامه وما يعتمد عليه فيه. والملاك بكسر الميم والاملاك: التزويج وعقد النكاح. وقال الجوهري: لا يقال ملاك.