مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٢٥
ملاح. واستملحه: عده مليحا. والممالحة: المؤاكلة، ومنه " يحسن ممالحة من مالحه ". و " صيد البحر ملحة الذين يأكلون " كأن المعنى فاكهة الذين يأكلون. و " الملح " معروف يذكر ويؤنث. وعن الصنعاني التأنيث أكثر. وملحت اللحم - من بابى نفع وضرب -: إذا ألقيت فيها ملحا بقدر. والملاحة بالتشديد: منبت الملح، وإن شئت قلت هي أرض سبخة مالحة يجتمع فيها الماء فيصير ملحا. و " الملاحي " بالضم والتشديد: عنب أبيض ليس في حبه طول، ومنه قول بعضهم [١]: * كعنقود ملاحية حين نورا * والملاح: صاحب السفينة. م ل خ في الخبر " يملخ في الباطل ملخا " أي يمر فيه مرا سهلا. وملخ في الارض: إذا ذهب فيها. وامتلخت الذراع: أي استخرجتها. م ل س الملاسة: ضد الخشونة. وشئ أملس: لا خشونة فيه. وملس الشئ من باب تعب وقرب: إذا لم يكن له شئ يستمسك. وفي حديث الاحذية " لا تتخذوا الملس فإنه حذاء فرعون " [٢] لعل المراد غير المحضرة. والله أعلم. م ل ص في حديث علي عليه السلام في ذم أهل العراق " اما بعد يا أهل العراق فإنما أنتم كالمرأة الحامل حملت فلما أتمت أملصت ومات قيمها وطال تائمها وورثها أبعدها " [٣]. قال بعض شراح الحديث: وجه تشبيههم بالمرأة الموصوفة ما فيه من تشبيهات حالهم بحالها، فاستعدادهم لحرب أهل الشام يشبه حمل المرأة، ومشارفتهم للظفر يشبه الاتمام، فإن مالك الاشتر شارف
[١] هو لابي القيس بن الاسلت كما في الصحاح (ملح).
[٢] الكافي ج ٦ ص ٤٦٣.
[٣] نهج البلاغة ج ١ ص ١١٥. (*)