مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٠٩
فإنهما يشدان الجسم. قال: قلت هي المضيرة ؟ قال: لا ولكن اللحم باللبن ". ومنه يتبين أن المضيرة هو الطبيخ باللبن الحامض لا غير. ومنه الحديث " جاءنا بمضيرة وبطعام بعدها ". م ض ض في الحديث " وجدوا مضض حر النار " أي لدغ حرها وألمها. يقال مضضت من الشئ مضضا من باب تعب تألمت، ويتعدى بالحركة والهمزة فيقال مضني الجرح مضا وأمضني إمضاضا: إذا أوجعني. والكحل يمض العين بحدته إمضاضا: أي يلدغ. ومنه " حتى يجد مضض الجوع " أي ألمه ولدغه. ومضه الشئ مضا: بلغ من قلبه الحزن به والمضض: وجع المصيبة. م ض غ قوله تعالى: * (فخلقنا العلقة مضغة) * [ ٢٣ / ١٤ ] المضغة بالضم: قطعة لحم حمراء فيها عروق خضر مشتبكة، سميت بذلك لانها بقدر ما يمضغ. ومضغت الطعام مضغا من بابى نفع وقتل: علكته. والمضاغ كسلام: ما يمضغ. والمضاغة بالضم: ما يبقى في الفم مما يمضغ. و " قلب الانسان مضغة من جسده " أي قطعة منه. و " امضغ شيئا من الاذخر " أي اعلك. والماضغان: أصول اللحيين عند منبت الاضراس. قال الجوهري: ويقال عرقان في اللحيين. م ض م ض وفي الحديث " المضمضة ليست من الوضوء " أي من واجبه وفرضه بل من كمالاته، وهي إدارة الماء في الفم وتحريكه بالاصابع أو بقوة الفم ثم يمجه، وتمضمضت بالماء: فعلت مثل ذلك. م ض ى مضى في الامر مضيا: ذهب، ومثله