مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٠٦
والممشوق: اسم قضيب كان للنبي صلى الله عليه وآله. م ش م ش و " المشمش " بالكسر الذى يؤكل وحكى الفتح في الصحاح عن أبي عبيدة. م ش ن المشان: نوع من التمر قاله الجوهري. م ش ى قوله تعالى: * (أفمن يمشي مكبا على وجهه) * [ ٦٧ / ٢٢ ] يقال لكل سائر: " ماش " له قوائم أو لم يكن، ومنه قوله تعالى: * (فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين) * [ ٢٤ / ٤٥ ]. قوله تعالى: * (وانطلق الملا منهم أن امشوا واصبروا) * [ ٣٨ / ٦ ] قيل: هو دعاء لهم بالنحاء، من قولهم: مشى الرجل وأمشى إذا كثرت ماشيته. وفي حديث: إن اسماعيل أتى اسحاق فقال له: ألم ترث من أبينا مالا وقد أثريت وأمشيت فأف ء علي ما أفاء الله عليك، فقال: ألم ترض إني لم أستعبدك حتى تجيئني فتسألني المال ". قوله: " أثريت وأمشيت " أي كثر مالك وكثرت ماشيتك، وقوله: " لم أستعبدك " أي لم اتخذك عبدا. قيل: كانوا يستعبدون أولاد الانبياء من الاماء، وكانت أم اسماعيل أمة وهي هاجر وأم اسحاق حرة وهي سارة. و " مشى الرجل مشيا " إذا كان على رجليه سريعا كان أو بطيئا، فهو ماش، والجمع مشاة. و " رجل مشاء " بالتشديد للمبالغة والتكثير، ومنه " بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد " - الحديث. وفي حديث: " من نذر أن يحج ماشيا فأعيا ؟ قال: يمشي ما ركب ويركب ما مشى " أي يمضي لوجهه ثم يعود من قابل فيركب إلى موضع عجز فيه عن المشي ثم يمشي من ذلك الموضع كلما ركب. وفيه: " لا يمشي أحدكم بنعل واحدة " قيل: لانه يشق عليه المشي بهذه الحالة، لان وضع القدمين منه على الخف إنما يكون للتوقي من أذى يصيبه وحجر