مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩٦
وسيلانه. والاهاضيب جمع هضاب جمع هضب، وهو حلبات القطر. والماري الحبال الذي يفتل الخيوط، ومنه شعر تأبط شرا: * كأنها خيوطة ماري تغار وتفتل * أي تفتل وتغار، يقال: " حبل شديد الغارة " أي شديد الفتل. و " مارية " بالتحتانية الخفيفة القبطية جارية رسول الله صلى الله عليه وآله أم ابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله. و " ماري " بخفة الياء في قول نوح: " يا ماري اتقن " على ما في النسخ قيل: هو بالسريانية يا رب أصلح [١]. م ز ج قوله تعالى: * (ومزاجه من تسنيم) * [ ٨٣ / ٢٧ ] وهو من مزاج الشراب لما يخلط، ويقال مزج الشراب بغيره من - باب قتل - خلطه. ومزاج البدن: ما ركب عليه من الطبائع الاربع، وهي الماء والنار والهواء والتراب، فيتولد من برودة الماء وحرارة النار فتور ومن رطوبة الهواء ويبوسة التراب حالة متوسطة. و " الموزج " معرب مثل الجورب وأصله بالفارسية موزه، والجمع الموازجة والهاء للعجمة، وإن شئت حذفتها - كذا قاله الجوهري. م ز ح المزح: الدعابة. ومزح يمزح من باب نفع الاسم والمزاح بالضم المزاح بالكسر، فهو مصدر مازحه. وفي الحديث " كثرة المزاح في السفر في غير ما يسخط الله من المرؤة ". قيل ولا قصور في المزاح مطلقا بغير الباطل، لما روي من أنه صلى الله عليه وآله قال: إني لامزح ولا أقول إلا الحق ". وحديثه مع العجوز التي سألته أن يدعو لها بالجنة وهو " لا يدخل الجنة عجوز " مشهور. م ز ر في الحديث " إن نفرا من اليمن سألوه
[١] الكافي ج ٢ ص ١٢٤. (*)