مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٧٤
الخشنة. م ج ن في الحديث " ينبغي للمؤمن أن يتجنب مؤاخاة الماجن " الماجن: الذي يزين لك فعله يحب أن تكون مثله. والماجن: الذي لا يبالي قولا ولا فعلا، ومثله المجون. وقد مجن بالفتح من باب قعد يمجن مجونا ومجانا، فهو ماجن. وفي الحديث " خير نسائكم المجون لزوجها الحصان مع غيره، قلنا وما المجون ؟ قال: التي لا تمتنع ". وقولهم أخذه مجانا بالتشديد: أي بلا بدل. والمنجنون: الدولاب، مؤنث على فنعلول، والميم من نفس الكلمة، ويقال المنجنون: المحالة يستقى عليها. وفي حديث علي عليه السلام في معاتبة ابن عباس " فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب " أي اشتد به " قلبت لابن عمك ظهر المجن " هو مثل يضرب به، ويكنى به عن الحرب. م ج ن ق في الحديث " وضع إبراهيم عليه السلام في منجنيق " هو الذي ترمى به الحجارة قال الجوهري: وأصلها بالفارسية " من چى نيك " [١] أي ما أجودنى. وهي مؤنثة، والجمع مجانيق. وذكر أن المنجنيق الذي وضع فيه إبراهيم عليه السلام من وضع إبليس وتعليمه. م ح ح " المح " بالضم والتشديد: صفرة البيض، وبالفتح الثوب البالي. ومح الكتاب وأمح: درس. م ح ش المحاش بالضم: المحرف. والمحاش بالفتح: المتاع. وقوله صلى الله عليه وآله " محاش نساء أمتي حرام " قد مر في حشش. م ح ص قوله تعالى: * (وليمحص الله الذين
[١] في نسخة: " من چه نيك ". (من - بمعنى - انا)، و (چه - بمعنى - كيف)، و (نيك - بمعنى - جيد) والاستفهام هنا للتعجب، كأن نفسه أعجبته. (*)