مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٥٧
ارتفعت. وألوى شدقه: أماله وأعرض به، ومثله ألوى برأسه ولواه: إذا أماله من جانب إلى جانب. وفي الحديث: " إن هذا الامر يصير إلى من يلوى له الحنك " أي يمال له الحنك بذل، ويراد به القائم (ع) من آل محمد صلى الله عليه وآله. و " لاوي " أحد أولاد يعقوب، وهو القائل لاخوته: * (ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله) * [ ١٢ / ٨٠ ]. والتوى وتلوى بمعنى. و " صريع يتلوى " أي يتقلب من ظهر إلى بطن، لان الالتواء والتلوي الاضطراب عند الجزع والضرر. و " اللواية " العلم الكبير، واللواء دون ذلك، والعرب تضع اللواء موضع الشهرة، ومنه قوله صلى الله عليه وآله: " لواء الحمد بيدي " يريد انفراده بالحمد يوم القيامة وشهرته به على رؤس الخلائق. و " اللاؤن " جمع الذي من غير لفظه بمعنى الذين، و " اللائي " باثبات الياء في كل حال من حالات الاعراب يستوي فيه الرجال والنساء. ل ى ت قوله تعالى: * (لايلتكم من أعمالكم شيئا) * [ ٤٩ / ١٤ ] أي لا ينقصكم، يقال لات يليت، ولا يألتكم من ألت يألت لغتان، يقال " ما ألاته من عمله شيئا " أي ما نقصه. ومنه الدعاء " الحمد لله الذي لا يلات ولا تشتبه عليه الاصوات " وهو من لات يليت: إذا نقص، أي لا ينقص ولا يحبس عنه الدعاء. قوله: * (ولات حين مناص) * [ ٣٨ / ٣ ] قال ابن هشام: اختلف فيها على أمرين في حقيقتها، وفي ذلك ثلاثة مذاهب: " أحدها " - أنه كلمة واحدة فعل ماض، ثم اختلف هؤلاء على قولين: أحدهما أنها في الاصل بمعنى نقص من لات في قوله تعالى: * (لايلتكم من أعمالكم شيئا) * فإنه يقال لات يليت بمعنى