مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٥٦
لانكسار ما قبلها، وجمع اللين ليان مثل ذئب وذئاب قاله الجوهري. وفي الغريبين: اللون الدقل وجمعه الالوان. ولونته فتلون. وفلان متلون: إذا كان لا يثبت على خلق واحد. ولو البسر تلوينا: إذا بدا فيه أثر النضج. ل وى قوله تعالى: * (يلون ألسنتهم بالكتاب) * [ ٣ / ٧٨ ] أي يحرفونه ويعدلون به عن القصد. قيل: تكتب بواو واحدة وإن كان لفظها بواوين، وهي كذلك في المصاحف القديمة. قوله تعالى: * (ليا بألسنتهم) * [ ٤ / ٤٦ ] أي فتلا بها وتحريفا، من " لويت الحبل " فتلته، حيث يضعون " راعنا " موضع " أنظرنا "، وقيل: " مسمع " موضع " لا سمعت مكروها "، أو يفتلون بألسنتهم ما يضمرونه إلى ما يظهرونه من التوفير نفاقا. قوله تعالى: * (ولا تلون على أحد) * [ ٣ / ١٥٣ ] أي لا يقف أحد لاحد ولا ينتظره، يقال: " لوى عليه " إذا عرج فأقام. قوله تعالى: * (لووا رؤسهم) * [ ١٣ / ٥ ] أي عطفوها وأمالوها إعراضها عن ذلك واستكبارا. قوله تعالى: * (وإن تلووا أو تعرضوا) * [ ٤ / ١٣٥ ] قيل: هو من " لويت فلانا حقه ليا " إذا دفعته به، وقرئ * (وإن تلوا) * أراد قمتم بالامر، من قول: " وليت الامر ". وفي الخبر: " لي الواجد يحل عقوبته وعرضه " اللي: المطل، يقال: " لواه بدينه " من باب رمى: مطله. والواجد: الغني الذي يجد ما يقضي به دينه، وأراد بعرضه لومه، وبعقوبته حبسه. وفي حديث هشام: " لاتكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت بالارض طرت " [١] أي كلما أردت أن تقع
[١] الكافي ج ١ ص ١٧٣. (*)