مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٣٠
بعضها ببعض لكثرتها. واللفيف: ما اجتمع من الناس من قبائل شتى. ومنه قوله تعالى * (جئنا بكم لفيفا) * [ ١٧ / ١٠٤ ] أي مختلطين من كل قبيلة. وفلان لفيف فلان أي صديقه. وفي الحديث ذكر " اللفافة للميت " هي بالكسر: ما يلف به على الرجل وغيرها، والجمع اللفايف. والتف بثوبه أي اشتمل. ولففته لفا من باب قتل فالتف. ل ف ق أحاديث ملفقة: أكاذيب مزخرفة ولفقت الثوب من باب ضرب ألفقه لفقا. قال الجوهري: وهو أن تضم شقة إلى أخرى فتخيطهما. وكلام ملفق على التشبيه. ل ف و قوله تعالى: * (وألفيا سيدها لدى الباب) * [ ١٢ / ٢٥ ] أي صادفا زوجها قوله تعالى: * (ألفينا) * [ ٢ / ١٧٠ ] أي وجدنا. ومنه الحديث: " لا ألفين منكم رجلا مات له ميت ليلا فانتظر به الصبح " [١] أي لا أجدن منكم أحدا كذلك، يقال: " ألفيته " أي وجدته على تلك الحالة و " تلافيته " تداركته، و " ما تلافاه غيرها " أي ما تداركه. ل ق ب قوله تعالى: * (ولا تنابزوا بالالقاب) * [ ٤٩ / ١١ ] هي جمع " لقب " يقال لقبه بكذا فتلقب ونبزه نبزا لقبه، و * (تنابزوا بالالقاب) * لقب بعضهم بعضا وقد نهى عنه، وقد يكون اللقب علما من غير نبز فلا يكون حراما، ومنه تعريف بعض المتقدمين بالاعمش والاخفش ونحو ذلك، لانه لم يقصد بذلك نبز ولا تنقيص بل محض تعريف مع رضى المسمى بذلك. ل ق ح قوله تعالى: * (وارسلنا الرياح
[١] من لا يحضر ج ١ ص ٨٥. (*)