مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١١٨
وفي الدعاء " نعوذ بالله من لواذعه " كأنها التي تلذع الانسان وتوجعه. واللوذعي: الظريف الحديد الفؤاد. ل ذ ى " الذي " اسم مبهم للمذكر، وهو معرفة مبني، ولا يتم إلا بصلة. قال الجوهري: وأصله " لذي " فأدخل عليه الالف واللام ولا يجوز أن ينزعا منه لتنكير، وفيه أربع لغات: الذي، واللذ بكسر الذال، واللذ باسكانها، والذي بتشديد الياء. قال: وفي تثنيته ثلاث لغات: اللذان، واللذا بحذف النون.. واللذان بتشديد النون، وفى جمعها لغتان: الذين في الرفع والنصب والجر، والذي بحذف النون.. ومنهم من يقول في الرفع: اللذون. ل ز ب قال الله تعالى: * (من طين لازب) * [ ٣٧ / ١١ ] اي ممتزج متماسك يلزم بعضه بعضا، يقال طين لازب لازق باليد لاشتداده. واللازب واللاصق بمعنى. واللازب: الثابت أيضا، يقال صار الشئ ضربة لازب. و " اللزبة " بسكون الزاي: الشدة والقحط، والجمع " اللزبات " بالسكون، لانه صفة. و " لزب الشئ " من باب قعد: إشتد. ل ز ج لزج الشئ بالكسر لزجا من باب تعب ولزوجا: إذا كان فيه ودك يعلق باليد ونحوه، فهو لزج. ولزج بأصابعى: علق، ويقال للطعام أو للطيب إذا صار كالخطمي قد تلزج. وفي الحديث " فإذا لزوجة الماء " أي نداوته ورطوبته. ل ز ز لزه يلزه لزا ولززا: أي شده وألصقه. ولاززته: لاصقته. ومنه " لزه إلى صده ". وكان له صلى الله عليه وآله فرس يقال له اللزاز، سمي به لشدة تلززه. ل ز ق لزق به الشئ كسمع لزوقا والتزق : لصق به.