مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١١٧
ولدمت الثوب لدما: رقعته. ولديم: مرقع مصلح. وأم ملدم بكسر الميم: كنية الحمى. ل د ن قوله تعالى * (من لدني) * [ ١٨ / ٧٧ ] اللدن: أقرب من عند، تقول: عندي مال لما غاب عنك، ولا تقول لدني إلا لما يليك. وفيه لغات: لدن ولدى ولد. قاله في (الغريبين) الهروي. ولدن: ظرف مكان غير متمكن بمنزلة عند، وقد أدخلوا عليها (من) وحدها من حروف الجر، قال تعالى * (من لدنا) * [ ٤ / ٦٦ ] و * (من لدني) * [ ١٨ / ٧٧ ] وجائت مضافة يخفض ما بعدها ل ذ و " اللذ " بكسر الذال وتسكينها لغة في الذي - قاله الجوهري وغيره. ل ذ ذ قوله تعالى: * (لذة للشاربين) * [ ٣٧ / ٤٦ ] أي لذيذة. وعن ابن الاعرابي اللذة الاكل والشرب بنعمة وكفاية، واللذة واحدة اللذات. وقد لذذت الشئ بالكسر لذاذا ولذاذة: وجدته لذيذا. ولذ الشئ يلذ من باب تعب: صار شهيا. والتذذت وتلذذت به بمعنى. وشراب لذيذ: يلتذ به. واستلذه: عده لذيذا ومستلذ: لذيذ. قال بعض العارفين: اللذة والالم تابعان للمزاج والمزاج عرض، فهي عند بعض المتكلمين الحالة الحاصلة عند تغيير المزاج إلى الاعتدال، والالم هي الحالة الحاصلة عند تغير المزاج إلى الفساد. وعند الحكماء اللذة هي إدراك الملائم من حيث هو ملائم، والالم إدراك المنافي من حيث هو مناف. وعند بعض المعتزلة هي إدراك متعلق الشهوة، والالم إدراك متعلق النفرة. واللذة تنقسم إلى حسية وهي ما أدرك بإحدى الحواس العشرة، وعقلية وهي ما تدرك بالعقل - انتهى. ل ذ ع لذعته النار لذعا من باب نفع: أحرقته. ولذعه بلسانه: أوجعه بكلام.