مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١١٥
لحن، وهو التطريب وترجيع الصوت وتحسين القراءة، والشعر والغناء. واللحن: الخطأ في الاعراب، يقال فلان لحان أي يخطئ. ل ح و، ى في الحديث: " أمر رسول الله - صلى الله عليه وآله - بالتلحي ونهى عن الاقتعاط [١] " التلحي: جعل بعض العمامة تحت الحنك، والاقتعاط بخلاف ذلك. و " اللحى " كفلس: عظم الحنك. و " اللحيان " بفتح اللام العظمان اللذان تنبت اللحية على بشرتهما، ويقال لملتقاهما الذقن، وعليهما نبات الاسنان السفلى، وجمع اللحى " لحى " على فعول، ومنه " الصدقة تفك من بين لحيي سبعمائة شيطان أو سبعين شيطانا كل يأمره أن لا يفعل " [٢]. وفي الحديث: " المعافارة قليلة اللحاء " بالكسر والمد، أي قليلة القشر عظيمة النوى، والاصل في اللحاء قشر العود والشجر، يقال: " لحوت العود لحوا " من باب قال، و " لحيته لحيا " من باب نفع: قشرته، وقد يستعمل في غير ذلك على الاستعارة، ومنه " سبحان من يعلم ما في لحاء الاضجار ولجج البحار ". ومنه حديث لقمان: " ذقت الصبر وأكلت لحاء الشجر فلم أجد شيئا هو أمر من الفقر ". و " اللحية " كسدرة: الشعر النازل على الذقن، وجمعها " لحى " كسدر، وقد تضم اللام فيهما كحلية وحلى. ولحيان أبو قبيلة. وفى الحديث: " بجيلة خير من وعل وذكوان ولحيان ". وملاحاة الرجال: مقاومتهم ومخاصمتم، ومنه " نهيت عن ملاحاة الرجال " [٣]، من قولهم: لحيت الرجل لحاء ولحيا: إذا لمته وعذلته، ولاحيته
[١] من لا يحضر ١ / ٢٧٣.
[٢] من لا يحضره الفقيه ج ٢ ص ٣٧.
[٣] تحف العقول ص ٤٢. (*)