مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١١٤
وبقيت فيه. وهي صقيلة يشبه بها أنامل العذراء. ل ح م الملاحم جمع الملحمة وهي الوقعة العظيمة في الفتنة. واللحم من الحيوان: معروف ويجمع على لحوم، ولحمان بالضم، ولحام بالكسر. واللحام: الذي يبيع اللحم. ولاحمت الشئ بالشئ إذا لصقته به. ومنه الحديث " الولاء لحمة كلحمة النسب " وقد مر في (ولا). والمتلاحمة: الشج التي أخذت في اللحم ولا تصدع العظم ثم تلتحم بعد شقها ومنه الحديث " في المتلاحمة ثلاثة أبعرة ". واللحم: السمين المتبختر في مشيه، المختال. ل ح ن قوله تعالى * (ولتعرفنهم في لحن القول) * [ ٤٧ / ٣٠ ] أي في فحوى القول، ومنه الحديث " نحن نعرف شيعتنا في لحن القول ". وقيل: لحن القول: بغض علي عليه السلام، وعن جابر مثله. وعن قتادة بن الصلت " كنا نؤدب أولادنا على حب علي بن أبي طالب عليه السلام، فإذا رأينا أحدا لا يحبه علمنا أنه لغير رشدة " وقيل: اللحن أن تلحن بكلامك، أي تميله إلى تجوز، ليفطن له صاحبك كالتعريض والتورية، قال شاعرهم: ولقد لحنت لكم لكيما تفهموا واللحن يعرفه ذووا الالباب كذا ذكره الشيخ أبو علي [١]. واللحن: الميل عن جهة الاستقامة، يقال لحن فلان في كلامه: إذا مال عن صحيح النطق. واللحن: واحد الالحان. واللحون: اللغات، ومنه الخبر " إقرؤا القرآن بلحون العرب ". واللحن بالتحريك: الفطنة، وهو مصدر من باب تعب، ومنه الخبر " ولعل أحدكم ألحن بحجته " أي أفطن إليها. ولاحنت الناس: فاطنتهم. وفي النهاية: اللحون والالحان جمع
[١] جوامع الجامع ص ٤٥٠ وفى المصدر: " لكيما تفقهوا ". (*)