مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٠٢
القحط. ولاى: اسم رجل، وتصغيره " لؤي " ومنه لؤي بن غالب أحد أجداد النبي صلى الله عليه وآله. ل ب أ " اللبأ " مهموز وزان عنب: أول اللبن عند الولادة. وقال أبو زيد: وأكثر ما يكون ثلاث حلبات وأقله حلبة في النتاج، وجمع اللبأ " ألباء " كأعناب. و " اللبوءة " بضم الباء: الانثى من الاسود، والهاء فيها لتأكيد التأنيث كما في ناقة، لانها ليس لها مذكر حتى تكون الهاء فارقة، وسكون الباء مع الهمزة وإبدالها واوا لغتان فيها. و " اللوبياء " بمد ويقصر: حب معروف، ويقال: " لوباء " على فوعال. ل ب ب قوله تعالى: * (إنما يتذكر أولو الالباب) * [ ١٣ / ١٩ ] أولو الالباب: أولو العقول، واحدها " لب " بشدة الباء الموحدة، وهو العقل، سمي بذلك لانه نفس ما في الانسان وما عداه كأنه قشر. واللبيب: العاقل، والجمع " الالباء ". ولب كل شئ: خالصه، ولب الجوز واللوز: ما في جوفه، والجمع لبوب، ولباب كغراب لغة فيه. و " لبب الرجل " بالكسر " يلبب " بالفتح: أي صار ذالب، وحكي لبب بالضم، وهو نادر لا نظير له في المضاعف. و " اللبة " بفتح اللام والتشديد: المنحر وموضع القلادة، والجمع " لبات " كحبة وحبات. ولببت الرجل تلبيبا: إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره عند الخصومة ثم جررته. ومنه حديث فاطمة (ع): " فأخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ". وفي الخبر: " إنه صلى الله عليه وآله صلى في ثوب واحد متلببا " أي متحرما به عند صدره، ويقال تلبب بثوبه: إذا جمعه عليه. و " أبو لبابة " بضم اللام وخفة