الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٩٧
١٥٧- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَاهُ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْماً عَلَى عَلِيٍّ ع وَ الزُّبَيْرُ قَائِمٌ مَعَهُ يُكَلِّمُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا تَقُولُ لَهُ فَوَ اللَّهِ لَتَكُونَنَّ أَوَّلَ الْعَرَبِ تَنْكُثُ بَيْعَتَهُ[١].
١٥٨- وَ مِنْهَا:
أَنَّ أَبَا بَصِيرٍ رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ صَنَماً وَ أَنَّ بَعْضَهَا فِيمَا يَزْعُمُونَ مَشْدُودٌ بِبَعْضِهَا بِالرَّصَاصِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَفّاً مِنْ حَصًى فَرَمَاهَا فِي عَامِ الْفَتْحِ ثُمَّ قَالَ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً[٢] فَمَا بَقِيَ مِنْهَا صَنَمٌ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ فَطُرِحَتْ وَ كُسِرَتْ[٣] فَلَمَّا دَخَلَ وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِلَالًا فَصَعِدَ عَلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ عِكْرِمَةُ[٤] أَكْرَهُ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَ ابْنِ رَبَاحٍ يَنْهَقُ عَلَى الْكَعْبَةِ
[١] عنه البحار: ١٨/ ١١٦ ح ٢٢.
[٢] الإسراء: ٨١.
[٣] عنه البحار: ٢١/ ١١٧ ح ١٥ و عن الإرشاد للمفيد: ٨٠.
و روى نحوه في أمالي الطوسيّ: ١/ ٣٤٦، عنه البحار: ٢١/ ١١٦ ح ١١.
و أورد نحوه في تأويل الآيات: ١/ ٢٨٦ ح ٢٦، و في كشف الغمّة: ٢/ ٤٩٨، و في سعد السعود:
٢٢٠، و في مجمع البيان: ٦/ ٤٣٥.
و وردت الرواية في كتب التفاسير في ذيل الآية المذكورة بألفاظ مختلفة و منها:
في التبيان: ٦/ ٥١٢، و في تفسير أبى الفتوح: ٧/ ٢٧٤، و البغوى: ٢/ ١٣٣، و الطبريّ:
١٥/ ١٥٢، و الدّر المنثور: ٤/ ١٩٩، و الكشّاف: ٢/ ٥٣٧، و ابن كثير: ٣/ ٥٩، و النيسابوريّ: ٢/ ٤٦٦، و أبى السعود: ٥/ ١٩١، و الرازيّ: ٢١/ ٣٤، و القرطبيّ: ١٠/ ٣١٤.
و السبزوارى: ٤/ ٣١٠، و البيضاوى: ٣/ ١٢٦.
و للحديث مصادر كثيرة بطرق و أسانيد متعدّدة من كتب الخاصّة و العامّة، و ما أوردناه بعض منها، و للمزيد راجع: إحقاق الحقّ: ٣/ ٥٥٠ و ج ٨/ ٦٨٤، و ج ١٤/ ٥٧٤، و ج ١٨/ ١٦٢.
[٤] هو عكرمة بن أبي جهل.