الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٧٦
٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا ع إِنَّ لِي جَارِيَةً تَشْتَكِي مِنْ رِيحٍ بِهَا فَقَالَ ائْتِنِي بِهَا فَأَتَيْتُ بِهَا فَقَالَ لَهَا مَا تَشْتَكِينَ يَا جَارِيَةُ قَالَتْ رِيحاً فِي رُكْبَتَيَّ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتِهَا مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ فَخَرَجَتِ الْجَارِيَةُ مِنْ عِنْدِهِ وَ لَمْ تَشْتَكِ وَجَعاً بَعْدَ ذَلِكَ[١].
٤- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا ع جَالِساً وَ قَدْ ذَهَبَتْ شَاةٌ لِمَوْلَاةٍ لَهُ فَأَخَذُوا بَعْضَ الْجِيرَانِ يَجُرُّونَهُمْ إِلَيْهِ وَ يَقُولُونَ أَنْتُمْ سَرَقْتُمُ الشَّاةَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَيْلَكُمْ خَلُّوا عَنْ جِيرَانِنَا فَلَمْ يَسْرِقُوا شَاتَكُمْ الشَّاةُ فِي دَارِ فُلَانٍ فَاذْهَبُوا فَأَخْرِجُوهَا مِنْ دَارِهِ فَخَرَجُوا فَوَجَدُوهَا فِي دَارِهِ وَ أَخَذُوا الرَّجُلَ وَ ضَرَبُوهُ وَ خَرَقُوا ثِيَابَهُ وَ هُوَ يَحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يَسْرِقْ هَذِهِ الشَّاةَ إِلَى أَنْ صَارُوا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ وَيْحَكُمْ[٢] ظَلَمْتُمْ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنَّ الشَّاةَ دَخَلَتْ دَارَهُ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ بِهَا فَدَعَاهُ فَوَهَبَ
[١] عنه البحار: ٥٠/ ٤٦ ح ٢١.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٠ ح ٣ عن أبي بكر بن إسماعيل باختصار.
[٢] ويح: كلمة ترحم و توجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها.