الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٠٣
لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اعْلَمْ أَنِّي وَاصِلٌ عَلَى أَثَرِ الْكِتَابِ فَمَا أَقَامَ إِلَّا مُدَّةً يَسِيرَةً حَتَّى تَرَكَ[١] مُلْكَ الْهِنْدِ وَ أَسْلَمَ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ[٢].
٧- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْجَبَلِ أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ مَعَهُ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ قَالَ اشْتَرِ لِي [بِهَا][٣] دَاراً أَنْزِلُهَا[٤] إِذَا قَدِمْتُ وَ عِيَالِي مَعِي[٥] ثُمَّ مَضَى إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا حَجَّ وَ انْصَرَفَ أَنْزَلَهُ الصَّادِقُ ع فِي دَارِهِ وَ قَالَ لَهُ اشْتَرَيْتُ لَكَ دَاراً فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى حَدُّهَا الْأَوَّلُ إِلَى دَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الثَّانِي إِلَى عَلِيٍّ ع وَ الثَّالِثُ إِلَى الْحَسَنِ ع وَ الرَّابِعُ إِلَى الْحُسَيْنِ ع وَ كَتَبْتُ [لَكَ هَذَا][٦] الصَّكَّ بِهِ[٧] فَقَالَ الرَّجُلُ لَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ رَضِيتُ فَفَرَّقَ الصَّادِقُ ع تِلْكَ الدَّرَاهِمَ[٨] عَلَى أَوْلَادِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع وَ انْصَرَفَ الرَّجُلُ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى الْمَنْزِلِ اعْتَلَّ عِلَّةَ الْمَوْتِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ حَلَّفَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوا الصَّكَّ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ فَفَعَلُوا ذَلِكَ
[١]« حتى أتى الى أبى» ط، ه.
[٢] عنه البحار: ٤٧/ ١١٣ ح ١٥٠، و اثبات الهداة: ٥/ ٤٠٦ ح ١٣٧ قطعة، و مدينة المعاجز ٣٨٧ ح ٩٦.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣٦٧ مرسلا نحوه، عنه البحار المذكور، و أورده في ثاقب المناقب: ٣٣٨( مخطوط) عن أبي الحسن بن محمّد التقى، عن أبيه، عن جده، عن أبيه موسى بن جعفر عليهم السلام نحوه مختصرا.
و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٦ ح ٦ قطعة منه مرسلا.
[٣] من كشف الغمّة، و في ط« بهذه».
[٤]« أسكنها» ط.
[٥]« بعدى» م، كشف الغمّة.
[٦] من اثبات الهداة، و المراد من ضمير« به» ما أعطاه من عشرة آلاف درهم.
[٧]« فلما سمع الرجل ذلك قال» ط، كشف الغمّة.
[٨]« الدنانير» م، كشف الغمّة.