الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٥٣
فَقَالَ فُطْرُسُ لِجَبْرَئِيلَ إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى مُحَمَّدٍ قَالَ احْمِلْنِي مَعَكَ إِلَى مُحَمَّدٍ لَعَلَّهُ يَدْعُو لِي فَلَمَّا دَخَلَ جَبْرَئِيلُ وَ أَخْبَرَ مُحَمَّداً بِحَالِ فُطْرُسَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ قُلْ لَهُ يَمْسَحُ[١] بِهَذَا الْمَوْلُودِ جَنَاحَهُ فَمَسَحَ[٢] فُطْرُسُ بِمَهْدِ الْحُسَيْنِ ع فَأَعَادَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْحَالِ جَنَاحَهُ ثُمَّ ارْتَفَعَ مَعَ جَبْرَئِيلَ إِلَى السَّمَاءِ فَسُمِّيَ عَتِيقَ الْحُسَيْنِ ع[٣].
٧- وَ مِنْهَا: أَنَّهُ ع لَمَّا أَرَادَ الْعِرَاقَ قَالَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ لَا تَخْرُجْ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَدْ[٤] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يُقْتَلُ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ بِأَرْضِ[٥] الْعِرَاقِ وَ عِنْدِي تُرْبَةٌ دَفَعَهَا إِلَيَّ فِي قَارُورَةٍ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي مَقْتُولٌ كَذَلِكِ وَ إِنْ لَمْ أَخْرُجْ إِلَى الْعِرَاقِ يَقْتُلُونَنِي أَيْضاً وَ إِنْ
[١]« قل يتمسح» البحار.
[٢]« فتمسح» البحار، تمسح به: تبرك به لفضله.
[٣] عنه البحار: ٤٤/ ١٨٢ ح، و عوالم العلوم: ١٧/ ٤٧ ح ٤.
و رواه الصفار في بصائر الدرجات: ٦٨ بإسناده الى الازهر البطيخى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عنه البحار: ٢٦/ ٣٤٠ ح ١٠ و مدينة المعاجز: ٢٣٦ ح ٥.
و رواه ابن قولويه في كامل الزيارات: ٦٦، و الصدوق في أماليه: ١١٨ ح ٨ باسناديهما عن إبراهيم بن شعيب، عن الصادق عليه السلام، عنهما البحار: ٤٣/ ٢٤٣ ح ١٨.
و أخرجه في البحار: ١٠١/ ٣٦٧ ح ٩ عن الأمالي.
و أورد ابن شهرآشوب في المناقب: ٣/ ٢٢٨ عن ابن عبّاس و الصادق عليه السلام عنه البحار: ٤٣/ ٢٤٤ ح ١٩.
و أورد نحوه- في المناقب المذكور عن المسالة الباهرة في تفضيل الزهراء- الطاهر عن أبى محمّد الحسن بن طاهر القاينى الهاشمى.
و أورده في اثبات الوصية: ١٦١ مرسلا، و في روضة الواعظين: ١٨٦ عن الصادق عليه السلام، و في بشارة المصطفى: ٢١٨، عن الرضا، عن آبائه، عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و في الجنة الواقية: ٥٤٤( حاشية)، و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٧٩ ح ٥ مرسلا.
[٤]« فانى» ه، ط.
[٥] من البحار.