الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٦٤
٢٠- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنِ الْوَشَّاءِ أَيْضاً قَالَ لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ فَأَقْبَلْتُ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْكَرَ السَّامِعُ وَ تَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ.
فَقَالَ لَهُ الرِّضَا ع مَهْ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ قَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَداً[١].
٢١- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُوقَةَ[٢] قَالَ مَرَّ بِنَا الرِّضَا ع فَاخْتَصَمْنَا فِي إِمَامَتِهِ فَلَمَّا خَرَجَ خَرَجْتُ أَنَا وَ تَمِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّرَّاجُ مِنْ أَهْلِ بَرْقَةَ وَ نَحْنُ مُخَالِفُونَ لَهُ نَرَى رَأْيَ الزَّيْدِيَّةِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي الصَّحْرَاءِ فَإِذَا نَحْنُ بِظِبَاءٍ فَأَومَى أَبُو الْحَسَنِ ع إِلَى خِشْفٍ[٣] مِنْهَا فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ
[١] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣٠٥، و البحار: ٤٩/ ٥٢ ح ٥٩.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٧ ح ١٤ عن الوشاء مثله.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٦/ ١٤٣ ح ١٦٢ عن كشف الغمّة.
[٢]« شبرمة» بعض النسخ و البحار.
و في بعضها الآخر( سمرة). و في الصراط المستقيم: سرقة.
و هو غير« عبد اللّه بن شبرمة» الذي كان قاضيا للمنصور، و المتوفّى سنة« ١٤٤».
[٣] الخشف: ولد الظبى.