الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٠٨
النَّبِيِّ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ[١] فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَاضِرٌ لَمْ يَشْهَدْ فَقَالَ عَلِيٌّ ع يَا أَنَسُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَشْهَدَ وَ قَدْ سَمِعْتَ مَا سَمِعُوا قَالَ كَبِرْتُ وَ نَسِيتُ فَقَالَ ع اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَاضْرِبْهُ بِبَيَاضٍ أَوْ بِوَضَحٍ[٢] لَا تُوَارِيهِ الْعِمَامَةُ قَالَ ابْنُ عَمِيرَةَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهَا[٣] بَيْضَاءَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ[٤].
٥٠- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ نَشَدَ عَلِيٌّ ع النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيّاً سِتَّةٌ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ وَ سِتَّةٌ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ فَشَهِدُوا بِذَلِكَ قَالَ زَيْدٌ وَ كُنْتُ فِيمَنْ سَمِعَ ذَلِكَ فَكَتَمْتُهُ فَذَهَبَ اللَّهُ بِبَصَرِي وَ كَانَ يَنْدَمُ عَلَى مَا
[١] استقصينا تمام مصادر و موارد هذا الحديث عند تحقيقنا صحيفة الإمام الرضا عليه السلام ص ١٠٩، فراجع.
[٢] الوضح: البرص. و البيضاء بمعناها.
[٣]« رأيته» البحار: ٤٢.
[٤] عنه البحار: ٤١/ ٢٠٤ ح ٢٠، و عن الإرشاد للمفيد: ٢٠٣ بالاسناد عن إسماعيل بن عمير عن مسعر بن كدام، عن طلحة بن عميرة مثله.
و عنه البحار: ٤٢/ ١٤٨ ح ٩.
و رواه الامر تسرى في أرجح المطالب: ٥٧٩، عنه إحقاق الحقّ: ٦/ ٣٣٢.
و أورده في كشف الغمّة: ١/ ٢٨٣ مرسلا.
أقول: و هذا حديث متواتر روته العامّة و الخاصّة بألفاظ مختلفة و أسانيد شتّى.
انظر: إحقاق الحقّ: ٨/ ٧٤١- ٧٤٧ و ج ١٦/ ٥٦٢.