الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٥٦
ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ خُذْهَا فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا[١][٢].
٢- وَ مِنْهَا: أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكَ فَاقْتُلْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ فَجَنِّبْنِي دِمَاءَ بَنِي هَاشِمٍ وَ احْقُنْهَا فَإِنِّي رَأَيْتُ آلَ أَبِي سُفْيَانَ لَمَّا أُولِعُوا فِيهَا لَمْ يَلْبَثُوا أَنْ أَزَالَ اللَّهُ الْمُلْكَ عَنْهُمْ وَ بَعَثَ بِالْكِتَابِ إِلَيْهِ سِرّاً[٣] فَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِي أَنْفَذَ فِيهَا الْكِتَابَ إِلَى الْحَجَّاجِ وَقَفْتُ عَلَى[٤] مَا كَتَبْتَ فِي حِقْنِ دِمَاءِ بَنِي هَاشِمٍ وَ قَدْ شَكَرَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ وَ ثَبَّتَ مُلْكَكَ وَ زَادَ فِي عُمُرِكَ.
وَ بَعَثَ بِهِ مَعَ غُلَامٍ لَهُ بِتَارِيخِ السَّاعَةِ الَّتِي أَنْفَذَ فِيهَا عَبْدُ الْمَلِكِ كِتَابَهُ إِلَى الْحَجَّاجِ بِذَلِكَ فَلَمَّا قَدِمَ الْغُلَامُ وَ أَوْصَلَ الْكِتَابَ إِلَيْهِ نَظَرَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي تَارِيخِ الْكِتَابِ فَوَجَدَهُ مُوَافِقاً لِتَارِيخِ كِتَابِهِ فَلَمْ يَشُكَّ فِي صِدْقِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع فَفَرِحَ بِذَلِكَ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِوِقْرِ[٥] دَنَانِيرَ وَ سَأَلَهُ أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ بِجَمِيعِ حَوَائِجِهِ وَ حَوَائِجِ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ كَانَ فِي كِتَابِهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَتَانِي فِي النَّوْمِ فَعَرَّفَنِي مَا كَتَبْتُ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ[٦] وَ مَا شَكَرَ اللَّهُ لَكَ مِنْ ذَلِكَ[٧].
[١]« فما لي فيها حاجة» ط، ه.
[٢] عنه البحار: ٤٦/ ١٢٠ ح ١١، و العوالم: ١٨/ ١٧٥ ح ١: و اثبات الهداة: ٥/ ٢٣٤ ح ٢٦. و عنه في مدينة المعاجز: ٣١٣ ح ٧٣ و عن ثاقب المناقب: ٣١١. و أوردناه في الصحيفة السجّادية الجامعة: دعاء ٢٥٩( معدة للطبع).
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٠ ح ١ مرسلا و مختصرا.
[٣] أضاف في م« أيضا» و لا وجه لها.
[٤]« علمت» ه.
[٥] الوقر- بكسر الواو-: الحمل.
[٦]« اليك» م بدل« الى الحجاج».
[٧] عنه البحار: ٤٦/ ٢٨ ح ١٩، و العوالم: ١٨/ ٤٢ ح ٣.-.- و رواه الصفار في بصائر الدرجات: ٣٩٦ ح ٤، و المفيد في الاختصاص: ٣٠٨ باسنادهما الى عليّ بن عبد العزيز، عن أبيه، عن الصادق، عنهما البحار: ٤٦/ ١١٩ ح ٩ و العوالم: ١٨/ ١٧١/ ح ١.
و رواه الخصيبى في الهداية الكبرى: ٢٢٣ بإسناده الى أبى الصباح، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
و أورده في كشف الغمّة: ٢/ ٢١٢ عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عنه البحار: ٤٦/ ٤٤ ح ٤٤، و العوالم: ١٨/ ٦٦ ح ٢.
و أورده في اثبات الوصية: ١٦٨ مرسلا، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٣٦١.
و أورده في ثاقب المناقب: ٣٠٨ مرسلا عن الصادق عليه السلام.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٠ ح ٢ مرسلا و مختصرا.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ٣٠٧ ح ٤٣ عن بعض المصادر أعلاه.