الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٨٦
١٥- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ[١] قَالَ[٢] حَمَلَتْ إِلَيَّ امْرَأَةٌ شَيْئاً مِنْ حُلِيٍّ وَ شَيْئاً مِنْ دَرَاهِمَ وَ شَيْئاً مِنْ ثِيَابٍ.
فَتَوَهَّمْتُ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ لَهَا وَ لَمْ أَسْأَلْهَا[٣] أَنَّ لِغَيْرِهَا فِي ذَلِكَ شَيْئاً فَحَمَلْتُ ذَلِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ بِضَاعَاتٍ لِأَصْحَابِنَا[٤].
وَ كَتَبْتُ فِي الْكِتَابِ أَنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ مِنْ قِبَلِ فُلَانَةَ كَذَا وَ مِنْ قِبَلِ فُلَانٍ كَذَا وَ مِنْ قِبَلِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ بِكَذَا.
فَخَرَجَ فِي التَّوْقِيعِ قَدْ وَصَلَ مَا بَعَثْتَ مِنْ قِبَلِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَتَيْنِ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ وَ رَضِيَ عَنْكَ وَ جَعَلَكَ مَعَنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
فَلَمَّا رَأَيْتُ[٥] ذِكْرَ الْمَرْأَتَيْنِ شَكَكْتُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ غَيْرُ كِتَابِهِ وَ أَنَّهُ قَدْ عَمِلَ
[١]« أبى أرومة» م. تصحيف. تقدم بيانه في الحديث( ١١).
[٢] زاد في م، ط: حدّثنا الشيخ.
[٣]« احفظ عليها» م، ط. و في البحار بلفظ« و لم أحتط عليها أن ذلك لغيرها فيه شيء».
[٤] فحملت الى المدينة مع بضاعات لاصحابنا فوجهت ذلك كله إليه» م، ط، و البحار.
[٥]« سمعت» البحار.