الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٥٧
٢- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنِ السَّيَّارِيِ[١] قَالَ حَدَّثَتْنِي نَسِيمُ وَ مَارِيَةُ قَالَتَا لَمَّا خَرَجَ صَاحِبُ الزَّمَانِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ سَقَطَ جَاثِياً عَلَى رُكْبَتَيْهِ رَافِعاً سَبَّابَتَيْهِ[٢] نَحْوَ السَّمَاءِ ثُمَّ عَطَسَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَبْداً دَاخِراً[٣] لِلَّهِ غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ وَ لَا مُسْتَحْسِرٍ[٤] ثُمَّ قَالَ زَعَمَتِ الظَّلَمَةُ أَنَّ حُجَّةَ اللَّهِ دَاحِضَةٌ[٥] وَ لَوْ أُذِنَ لَنَا[٦] فِي الْكَلَامِ لَزَالَ الشَّكُ[٧].
[١] هو أحمد بن محمّد بن سيار أبو عبد اللّه الكاتب، بصرى، كان من كتاب آل طاهر في زمن أبى محمّد عليه السلام، راجع رجال النجاشيّ: ٨٠/ ١٩٢، و رجال الطوسيّ:
٤٢٧، و معجم رجال السيّد الخوئي: ٢/ ٢٨٩- ٣٤٣.
[٢]« سبابته» م.
[٣] الداخر: الصاغر الذليل.
[٤] استحسر: تعب و أعيا.
[٥] داحضة: زائلة باطلة.
[٦]« لى» ط، ه.
[٧] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٤٩٨، و البحار: ٧٦/ ٥٣ ح ٥ و رواه الصدوق في كمال الدين: ٢/ ٤٣٠ ح ٥ عن ماجيلويه و العطّار معا، عن محمّد العطار، عن الحسين بن على النيسابوريّ، عن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر عليهم السلام، عن السيارى، عن نسيم و مارية مثله. عنه اثبات الهداة: ٧/ ٢٩٢ ح ٣٤، و البحار: ٥١/ ٤ ح ٦، و حلية الابرار: ٢/ ٥٤٤، و عنه مدينة المعاجز: ٥٨٦ ح ٢ و عن غيبة الطوسيّ: ١٤٧ عن علان، عن محمّد العطّار مثله. عنه إعلام الورى: ٤٢٠ و البحار: ٥١/ ٤ ح ٦، و أورده في ثاقب المناقب: ٥٠٧( مخطوط) عن السيارى.
و أورده في اثبات الوصية: ٢٥١ عن علان.