الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٠١
يَدَهُ إِلَى أُخْرَى فَطَيَّرَهَا[١] فَتَضَاحَكَ الْجَمِيعُ[٢].
فَضَرَبَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ع يَدَهُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ الَّتِي فِي الْمِسْوَرَةِ وَ قَالَ خُذْهُ[٣] فَوَثَبَتْ تِلْكَ الصُّورَةُ مِنَ الْمِسْوَرَةِ فَابْتَلَعَتِ الرَّجُلَ وَ عَادَتْ فِي الْمِسْوَرَةِ كَمَا كَانَتْ.
فَتَحَيَّرَ الْجَمِيعُ[٤] وَ نَهَضَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ لَهُ الْمُتَوَكِّلُ سَأَلْتُكَ إِلَّا جَلَسْتَ وَ رَدَدْتَهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَا يُرَى بَعْدَهَا أَ تُسَلِّطُ أَعْدَاءَ اللَّهِ عَلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَمْ يُرَ الرَّجُلُ بَعْدُ[٥].
٧- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يُقَالُ لَهُ مَعْرُوفٌ وَ قَالَ أَتَيْتُكَ فَلَمْ تَأْذَنْ لِي فَقَالَ مَا عَلِمْتُ بِمَكَانِكَ وَ أُخْبِرْتُ بَعْدَ انْصِرَافِكَ وَ ذَكَرْتَنِي بِمَا لَا يَنْبَغِي فَحَلَفَ مَا فَعَلْتُ[٦].
فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع فَعَلِمْتُ أَنَّهُ حَلَفَ كَاذِباً فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ حَلَفَ كَاذِباً فَانْتَقِمْ مِنْهُ فَمَاتَ الرَّجُلُ مِنَ الْغَدِ[٧].
٨- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ زَرَافَةَ[٨] قَالَ أَرَادَ الْمُتَوَكِّلُ
[١] تكررت العبارة أربع مرّات في« م»، و في« ط» و اثبات الهداة ثلاث مرّات.
[٢]« الجمع» خ ل،« الناس» البحار.
[٣]« خذ عدو اللّه» ط، اثبات الهداة.
[٤]« الجمع» خ ل.
[٥] عنه اثبات الهداة: ٦/ ٢٤٣ ح ٤١ و البحار: ٥٠/ ١٤٦ ح ٤٦.
و عنه في مدينة المعاجز: ٥٤٨ ح ٥٢ و عن ثاقب المناقب: ٤٨٦« مخطوط».
عن زرافة صاحب المتوكل.
[٦]« قلت» خ ل.
[٧] عنه اثبات الهداة: ٦/ ٢٥٨ ح ٦٢، و البحار: ٥٠/ ١٤٧ ح ٣١.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٤ عن صاحب كتاب الدلائل للحميرى.
[٨]« زرارة» البحار. تقدم أيضا في حديث ٦ ص: ٤٠٠.