الخرائج و الجرائح
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص

الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤

كما قيل للأنبياء في مختلف العصور: «فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ».

و منه قال تعالى: (و سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ).

و قال: فَانْظُرْ إِلى‌ آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ: (الماء) كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى‌

أقول: صفوة الآيات الباهرات في بيان هذا الغيب «المعاد الجسماني في النشأة الآخرة» أن اللّه الذي خلق السماوات و الأرض و ما بينهما من الشمس و القمر و ...

أرسل الرياح، ثمّ أنزل من السماء ماء، فأحيا به الأرض بعد موتها، بإخراج زرعها و نباتها و شجرها، فأخرج منها حبا و فواكه مختلفا ألوانها، متشابها و غير متشابه.

فانظر كيف يقلب اللّه الحب نباتا خضرا، لا ترى فيه حبا، ثمّ يخرج منه حبا متراكما مثله فهو قادر على أن يعيد الموتى مرة اخرى من الأرض أحياء، و يجمعهم ليوم الجمع لا ريب فيه.

و أنت ترى اليوم نظير ذلك في أكمل الصناعات البديعة كالاجهزة الكامبيوترية و التلفزيونية كيف يصور في محطاتها المركزية شي‌ء مرئى و مسموع، ثمّ يحول الى قوى و أمواج لا ترى و لا تسمع، ثمّ يحول ثانيا، فيعود كصورته الأولى جريا على استخدام القوى المقدرة في طبائعها.

و بالجملة: هذان المثلان الطبيعي و الصناعى لا يخرقان نواميس الطبيعة بما فيها من القوى و الأسباب، بل هما آيتان، و اعجاز من الخالق لدفع استعجاب هؤلاء الذين يقولون:

أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ‌ خلقا جديدا؟! أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ؟! أو من قال: مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ؟!

بلى! فى النشأة الآخرة خلق جديد بمثل الخلق الأوّل‌

«قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ...

أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى‌ أَنْ «يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ»[١] بَلى‌، وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، و ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ (و قال:) فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وَ ما لا تُبْصِرُونَ، إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ، إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْ‌ءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ. فَيَكُونُ.

عناوين المقدّمة

التعريف بالمؤلّف ٤

موطنه ٤

اسرته ٤

أولاده و أحفاده ٥

مكانته العلمية و الاجتماعية ٥

أساتذته و مشايخه ٦

وفاته و مدفنه ٧

آثاره ٨

كتاب الخرائج و الجرائح ٨

الوجه في تسمية الكتاب ١١

أهمية الكتاب، و الاعتماد عليه ١١

منتخب الخرائج ١١

ترجمة الخرائج و الجرائح ١٢

التعريف بنسخ الكتاب ١٢

منهج التحقيق ١٣

تقدير و عرفان ١٤

التعريف بالمؤلّف‌

هو فقيه الشيعة و حامي الشريعة، الثقة الخبير، العالم الكبير، الشاعر المتكلّم البصير المعلّم المحدّث المفسّر، العلامة المتبحّر، شيخ الشيوخ أبو الحسين «سعيد بن عبد اللّه بن الحسين بن هبة اللّه بن الحسن» المشهور به‌

«قطب الدين الراونديّ»

موطنه‌

لقّب ب «الراونديّ» نسبة إلى «راوند» و هو اسم اطلق على ثلاثة مواضع، هي:

- بليدة بقرب كاشان، و ما زالت تعرف إلى الآن بهذا الاسم.

- ناحية بظاهر نيسابور.

- مدينة قديمة بالموصل، بناها راوند الأكبر بن بيوراسف الضحّاك.

قيل أصلها «راهاوند» أي الخير المضاعف‌[٢].

قال شيخنا البهائي: الظاهر أنّه منسوب إلى راوند، قرية من قرى كاشان‌[٣].

و قال الميرزا الأفندي: يمكن أن يكون القطب- هذا- من ناحية نيسابور أيضا[٤].

اسرته‌

كان رضوان اللّه عليه ينتمي إلى اسرة علمية كبيرة، لها مقام اجتماعي جليل و منزلة علميّة مرموقة، بيد أنّها لم تكتسب تلك الشهرة التي تليق بها إلّا بعد نبوغ القطب الراونديّ، حيث لم تسلّط الأضواء على أصول هذه الاسرة سوى وجيزة إجمالية أفادنا بها الميرزا عبد اللّه الأفندي:

«كان والده و جدّه أيضا من العلماء»[٥].


[١] و قد حبانا اللّه بكرامة سنة ١٤٠٧ ه، ق في ذكرى ولادة سيدنا و مولانا الرضا عليه السلام في مدينة مشهد المقدّسة، يومها كنا في مجلس يضم الكثير من الفضلاء و الأخيار متقربين إلى اللّه بالتوسل الى عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام بذكر جدته فاطمة عليها السلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، اذ قرئ ما روى عن أمير المؤمنين عليه السلام:

« و اللّه لقد حنت، و أنت، و مدت يديها، و ضمتهما الى صدرها مليا ...»

فتجلى نور بهى، و فاحت رائحة طيبة حتّى أحس بهما الجميع.

و الحق يقال: ما وجدنا مثلهما قبل اليوم. فالخالق الذي يخلق لنا مثل رائحة حنوط فاطمة عليها السلام، المخصص لها من الجنة، و قد مضى على شهادتها ما يقارب من( ١٤) قرن، قادر على إعادة خلق ما قد بلى، و أصبح رميما، فتبارك اللّه أحسن الخالقين.

[٢] راجع معجم البلدان: ٣/ ١٩، مراصد الاطلاع: ٢/ ٥٩٨، و وفيات الأعيان: ١/ ٩٤.

[٣] ( ٢ و ٣) رياض العلماء: ٢/ ٤٢٠.

[٤] ( ٢ و ٣) رياض العلماء: ٢/ ٤٢٠.

[٥] رياض العلماء: ٢/ ٤٣٠.