الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٧٠
فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ هَلْ رَأَيْتَ أَحَداً تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ فَلَمْ يَكْفِهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ رَأَيْتَ أَحَداً سَأَلَ اللَّهَ فَلَمْ يُعْطِهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ رَأَيْتَ أَحَداً خَافَ اللَّهَ فَلَمْ يُنْجِهِ قُلْتُ لَا قَالَ ع فَإِذَنْ لَيْسَ قُدَّامِي أَحَدٌ[١].
١٤- وَ مِنْهَا: أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا رَأَتْ مَا يَفْعَلُهُ ابْنُ أَخِيهَا قَالَتْ لِجَابِرٍ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بَقِيَّةُ أَبِيهِ قَدِ انْخَرَمَ أَنْفُهُ وَ ثَفِنَتْ جَبْهَتَاهُ وَ رُكْبَتَاهُ فَعَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَهُ وَ[٢] تَدْعُوَهُ إِلَى الْبُقْيَا عَلَى نَفْسِهِ.
فَجَاءَ جَابِرٌ بَابَهُ وَ إِذَا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ أَنْتَ وَ اللَّهِ الْبَاقِرُ وَ أَنَا أُقْرِئُكَ سَلَامَ
[١] عنه البحار: ٤٦/ ١٤٥ ح ١.
و رواه في الكافي: ٢/ ٦٣ ح ٢، و في التوحيد: ٣٧٣ ح ١٧، و إرشاد المفيد: ٢٨٩ و أمالي المفيد: ٢٠٤ ح ٣٤ جميعا باسنادهم الى أبى حمزة الثمالى.
و أخرجه في المناقب: ٣/ ٢٧٩ عن حلية الأولياء: ٣/ ١٣٤، و فضائل أبى السعادات باسنادهم الى أبى حمزة الثمالى و منذر الثوري، عنه البحار: ٤٦/ ٣٧ ح ٣٣، و العوالم: ١٨/ ٣٩ ح ١.
و أورده في كشف الغمّة: ٢/ ٨٧ عن الثمالى، عنه العوالم: ١٨/ ٢٠٠ ح ١ و عن الخرائج.
و أخرجه في الوسائل: ١١/ ١٦٦ ح ١ عن الكافي. و في البحار: ٤٦/ ١٤٥ ح ٢ عن كشف الغمّة، و ح ٣ عن الإرشاد، و في ٧١/ ١٤٨ ح ٤٣ عن إرشاد المفيد، و أماليه.
و في مدينة المعاجز: ٣١٠ ح ٥٤ عن المناقب و الإرشاد.
[٢] من البحار.