الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٤٠
٤- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ كُنْتُ مَعَ الرِّضَا ع وَ قَدْ قَالَ[١] بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ كَأَنَّهُ يَكْشِفُ شَيْئاً فَظَهَرَتْ سَبَائِكُ ذَهَبٍ ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَيْهَا[٢] فَغَابَتْ.
فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَوْ أَعْطَانِي وَاحِدَةً مِنْهَا قَالَ لَا إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَأْتِ[٣] وَقْتُهُ[٤].
٥- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ السِّنْدِيُ سَمِعْتُ بِالسِّنْدِ[٥] أَنَّ لِلَّهِ فِي الْعَرَبِ حُجَّةً فَخَرَجْتُ مِنْهَا فِي الطَّلَبِ فَدُلِلْتُ عَلَى الرِّضَا ع فَقَصَدْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ أَنَا لَا أُحْسِنُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ كَلِمَةً.
فَسَلَّمْتُ بِالسِّنْدِيَّةِ فَرَدَّ عَلَيَّ بِلُغَتِي فَجَعَلْتُ أُكَلِّمُهُ بِالسِّنْدِيَّةِ وَ هُوَ يُجِيبُنِي بِالسِّنْدِيَّةِ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ بِالسِّنْدِ أَنَّ لِلَّهِ حُجَّةً فِي الْعَرَبِ فَخَرَجْتُ فِي الطَّلَبِ فَقَالَ بِلُغَتِي نَعَمْ أَنَا هُوَ ثُمَّ قَالَ فَسَلْ عَمَّا تُرِيدُ.
فَسَأَلْتُهُ عَمَّا أَرَدْتُهُ فَلَمَّا أَرَدْتُ الْقِيَامَ مِنْ عِنْدِهِ قُلْتُ إِنِّي لَا أُحْسِنُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ شَيْئاً فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُلْهِمَنِيهَا لِأَتَكَلَّمَ بِهَا مَعَ أَهْلِهَا.
فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى شَفَتِي فَتَكَلَّمْتُ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنْ وَقْتِي[٦].
[١]« مال» ه، ط و البحار. قال بيده: أهوى بها و أخذ.
[٢]« على الأرض» البحار.
[٣]« يأن» م، و كلاهما بمعنى واحد. قال المجلسيّ( ره): يعنى خروج خزائن الأرض و تصرفنا فيها، انما هو في زمن القائم عليه السلام.
[٤] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣٠٤، و مشارق أنوار اليقين: ٩٦، و البحار: ٤٩/ ٥٠ ح ٥٠ و أورده في ثاقب المناقب: ١٥٠، و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٥ مرسلا عن إسماعيل مثله و أخرجه في مدينة المعاجز: ٥١٠ عن مشارق الأنوار.
[٥]« بالهند» البحار. و السند: بلاد بين الهند و كرمان و سجستان ... معجم البلدان: ٣/ ٢٦٧.
[٦] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣٠٤، و اثبات الهداة: ٦/ ١٤٢ ح ١٦٠، و البحار: ٤٩/ ٥٠ ح ٥١.
و أورده في ثاقب المناقب: ٤٣٨ مرسلا مثله، عنه مدينة المعاجز: ٥١١ ح ١٤٧، و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٥ باختصار.