الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٧٢
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر ع
١- عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلْبَاقِرِ ع مَا حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ فَصَرَفَ وَجْهَهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ ثَلَاثاً فَقَالَ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَوْ قَالَ لِتِلْكَ النَّخْلَةِ أَقْبِلِي لَأَقْبَلَتْ قَالَ عَبَّادٌ فَنَظَرْتُ وَ اللَّهِ إِلَى النَّخْلَةِ الَّتِي كَانَتْ هُنَاكَ قَدْ تَحَرَّكَتْ مُقْبِلَةً فَأَشَارَ إِلَيْهَا قِرِّي[١] فَلَمْ أَعْنِكَ[٢].
٢- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ صِرْتُ يَوْماً إِلَى بَابِ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَخَرَجَتْ إِلَيَّ وَصِيفَةٌ نَاهِدٌ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى رَأْسِ ثَدْيِهَا وَ قُلْتُ لَهَا قُولِي لِمَوْلَاكِ إِنِّي بِالْبَابِ فَصَاحَ مِنْ آخِرِ الدَّارِ ادْخُلْ لَا أُمَّ لَكَ[٣] فَدَخَلْتُ وَ قُلْتُ يَا مَوْلَايَ وَ اللَّهِ مَا قَصَدْتُ رِيبَةً وَ لَا أَرَدْتُ إِلَّا زِيَادَةً فِي يَقِينِي
[١] قر في المكان: ثبت و سكن.
[٢] عنه كشف الغمّة: ٢/ ١٤١، و اثبات الهداة: ٥/ ٢٩٢ ح ٣٩، و البحار: ٤٦/ ٢٤٨ ح ٣٩، و مدينة المعاجز: ٣٥١ ح ٩٩.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٢ مرسلا.
[٣] لا أم لك: قال الجزريّ في النهاية: ١/ ٦٨: هو ذمّ و سب، أي أنت لقيط لا تعرف لك أم.
و قيل: قد يقع مدحا بمعنى التعجب منه، و فيه بعد. انتهى. و في م« أمر» بدل« أم».