الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٣٨
١٦- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَالِكِيُّ عَنِ ابْنِ الْفُرَاتِ قَالَ كُنْتُ بِالْعَسْكَرِ قَاعِداً[١] فِي الشَّارِعِ وَ كُنْتُ أَشْتَهِي الْوَلَدَ شَهْوَةً شَدِيدَةً فَأَقْبَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع فَارِساً[٢].
فَقُلْتُ تَرَانِي[٣] أُرْزَقُ وَلَداً فَقَالَ بِرَأْسِهِ[٤] نَعَمْ فَقُلْتُ ذَكَراً فَقَالَ بِرَأْسِهِ لَا فَوُلِدَتْ لِي ابْنَةٌ[٥].
١٧- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ[٦] الْمَعْرُوفِ بِابْنِ رمش قَالَ اعْتَلَّ ابْنِي أَحْمَدُ وَ كُنْتُ بِالْعَسْكَرِ وَ هُوَ بِبَغْدَادَ فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ.
فَخَرَجَ تَوْقِيعُهُ أَ وَ مَا عَلِمَ عَلِيٌّ أَنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً فَمَاتَ الِابْنُ[٧].
[١] زاد في ط« مفكرا». و العسكر من أسماء« سرمنرأى».
[٢] فارسا: راكبا فرسا.
[٣]« ترى» ط، و البحار.
[٤] قال برأسه: أشار.
[٥] عنه اثبات الهداة: ٦/ ٣١٩ ح ٦٧، و البحار: ٥٠/ ٢٦٨ ح ٣٠، و عن كشف الغمّة:
٢/ ٤٢٨ نقلا من دلائل الحميري.
و رواه في الهداية الكبرى: ٣٨٦ بإسناده عن أبي على المالكى و أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الرامزى مثله.
و أورده في اثبات الوصية: ٢٤٧ عن جعفر بن محمّد بن موسى مثله، و في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٧ ح ١١ عن ابن الفرات مثله.
[٦]« يزيد» م. و الظاهر أنّه عليّ بن زيد العلوى.
[٧] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٨، و البحار: ٥٠/ ٢٦٩ ح ٣١.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٦/ ٣٣٧ ح ١٧ عن الكشف.