الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٣٣
وَ بَقِيَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ إِلَّا الْقَلِيلُ[١].
٢٤- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع بِمَا يُعْرَفُ الْإِمَامُ قَالَ بِخِصَالٍ أَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَإِنَّهُ خُصَّ بِشَيْءٍ قَدْ تَقَدَّمَ فِيهِ مِنْ أَبِيهِ وَ إِشَارَتُهُ إِلَيْهِ لِيَكُونَ حُجَّةً وَ يُسْأَلُ فَيُجِيبُ وَ إِذَا سُكِتَ عَنْهُ ابْتَدَأَ بِمَا فِي غَدٍ وَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بِكُلِّ لِسَانٍ ثُمَّ قَالَ أُعْطِيكَ عَلَامَةً قَبْلَ أَنْ تَقُومَ فَلَمْ أَلْبَثْ[٢] أَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ خُرَاسَانِيٌّ فَكَلَّمَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ فَأَجَابَهُ أَبُو الْحَسَنِ ع بِالْفَارِسِيَّةِ فَقَالَ الْخُرَاسَانِيُّ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُكَلِّمَكَ بِلِسَانِي إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّكَ لَا تُحْسِنُهَا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ إِذَا كُنْتُ لَا أُحْسِنُ أُجِيبُكَ فَمَا فَضْلِي عَلَيْكَ فَبِمَا أَسْتَحِقُ[٣] بِهِ الْإِمَامَةَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْإِمَامَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ كَلَامُ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَ لَا مَنْطِقُ الطَّيْرِ وَ لَا كَلَامُ شَيْءٍ فِيهِ رُوحٌ[٤].
[١] عنه مدينة المعاجز: ٤٢٩ ذيل ح ١٤ نحوه.
و رواه في بصائر الدرجات: ٢٥١ ح ٤، و في الكافي: ١/ ٣٥١ ح ٧، و في الإرشاد للمفيد: ٣٢٦، و في دلائل الإمامة: ١٥٩، جميعا بأسانيدهم الى هشام بن سالم نحوه.
و أورده في ثاقب المناقب: ٣٧٦( مخطوط)، و مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٤٠٩ مرسلا عن هشام بن سالم.
و أخرجه في إعلام الورى: ٣٠٠ عن الكافي، و في اثبات الهداة: ٥/ ٥٢٣ ح ٤٤ عن بصائر الدرجات، و في البحار: ٤٧/ ٣٤٣ ح ٣٥، عن الإرشاد، و ح ٣٦ عن المناقب و في البحار: ٤٨/ ٥١ ح ٤٧، عن البصائر، و في مدينة المعاجز المذكور عن الكافي و دلائل الإمامة، و البصائر، و ثاقب المناقب، و مناقب ابن شهرآشوب.
[٢] هكذا في الإرشاد و غيره و في الأصل« يلبث».
[٣] هذا في الإرشاد و غيره، و في الأصل« يستحق».
[٤] عنه البحار: ٤٨/ ٤٧ ح ٣٤. و رواه في قرب الإسناد: ١٤٦، عنه اثبات الهداة:
٥/ ٥٣٥ ح ٧٢، و البحار المذكور ح ٣٣.
و رواه في الكافي: ١/ ٢٨٥ ح ٧، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٣٨٦ ح ٧، و مدينة المعاجز:
٤٣٧ ح ٣٥.-.- و رواه المفيد في الإرشاد: ٣٢٩، جميعا بأسانيدهم عن أبي بصير مثله.
و أورده في اثبات الوصية: ١٩٢، و عيون المعجزات: ٩٩، و دلائل الإمامة: ١٦٩، و المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤١٦، و إعلام الورى: ٣٠٤، و روضة الواعظين: ٢٥٥ جميعا عن أبي بصير مثله.
و أورده مرسلا باختصار في الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٢ ح ١٩.
و أخرجه في البحار المذكور ح ٣٤ عن المناقب و ح ٣٥ عن إعلام الورى و الإرشاد.
و أخرجه في مدينة المعاجز المذكور عن الإرشاد و إعلام الورى و دلائل الإمامة و المناقب.