الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٦
١١٦- وَ مِنْهَا: أَنَّهُ ص ذَكَرَ زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ فَقَالَ زَيْدٌ وَ مَا زَيْدٌ يَسْبِقُ مِنْهُ عُضْوٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ[١].
١١٧- وَ مِنْهَا:
أَنَّهُ ص قَالَ لَا كِسْرَى بَعْدَ كِسْرَى وَ لَا قَيْصَرَ بَعْدَ قَيْصَرَ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ[٢].
١١٨- وَ مِنْهَا:
أَنَّهُ ص قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ لِأَصْحَابِهِ لَئِنْ أَمْسَيْتُمْ قَلِيلًا لَتَكْثُرُنَّ وَ إِنْ أَمْسَيْتُمْ ضُعَفَاءَ لَتُشْرِقُنَّ حَتَّى تَصِيرُوا نُجُوماً يُهْتَدَى بِكُمْ وَ بِوَاحِدٍ مِنْكُمْ فَكَانَ كَمَا قَالَ.
١١٩- وَ مِنْهَا: مَا أَخْبَرَ عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ فَكَانَ يَقُولُ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ نَزُورُهَا فَقَتَلَهَا غُلَامٌ وَ جَارِيَةٌ لَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ[٣].
١٢٠- وَ مِنْهَا: أَنَّهُ ص قَالَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ يَا عَلِيُّ سَيُولَدُ لَكَ وَلَدٌ قَدْ نَحَلْتُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتِي[٤].
١٢١- وَ مِنْهَا:
أَنَّهُ ص قَالَ: رَأَيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ مُسَيْلَمَةَ كَذَّابَ الْيَمَامَةِ وَ كَذَّابَ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيَ[٥].
[١] عنه البحار: ١٨/ ١١٢ و ج ٢٢/ ١١٣ ح ٨١.
و روى مثله في دلائل النبوّة: ٦/ ٤١٦ بإسناده الى عليّ عليه السلام.
و أورده ابن حجر في الإصابة: ١/ ٥٨٢ من طريق أبى يعلى و ابن مندة، و في أسد الغابة: ٢/ ٢٣٤.
[٢] أخرجه في البحار: ١٨/ ١٤١ ح ٤١( قطعة) عن المناقب لابن شهرآشوب: ١/ ١٢١.
و أخرجه في الخصائص الكبرى: ٢/ ٤١٢ عن الشيخين، عن أبي هريرة.
[٣] عنه البحار: ١٨/ ١١٢.
روى الحديث بتمامه في دلائل النبوّة: ٦/ ٣٨١ و ٣٨٢، و أحمد بن حنبل في مسنده:
٦/ ٤٠٥ باسنادهما الى أم ورقة.
[٤] عنه البحار: ١٨/ ١١٢.
و رواه في دلائل النبوّة: ٦/ ٣٨٠، و في طبقات ابن سعد: ٥/ ٩١ بالاسناد الى عليّ عليه السلام.
[٥] عنه البحار: ١٨/ ١١٢.
و روى مثله في دلائل النبوّة: ٦/ ٣٥٨، و مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٨١ ذ ح ٢١ و ح ٢٢ و أحمد في مسنده: ١/ ٢٦٣ بالأسانيد الى ابن عبّاس.