الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٧٤
٦- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ ع أَنَّ عَلِيّاً مَرَّ يَوْماً فِي أَزِقَّةِ الْكُوفَةِ فَانْتَهَى إِلَى رَجُلٍ قَدْ حَمَلَ جِرِّيثاً[١] فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا قَدْ حَمَلَ إِسْرَائِيلِيّاً فَأَنْكَرَ الرَّجُلُ وَ قَالَ مَتَى صَارَ الْجِرِّيثُ إِسْرَائِيلِيّاً فَقَالَ عَلِيٌّ ع أَمَا إِنَّهُ إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الْخَامِسُ ارْتَفَعَ لِهَذَا الرَّجُلِ مِنْ صُدْغِهِ دُخَانٌ فَيَمُوتُ مَكَانَهُ فَأَصَابَهُ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ ذَلِكَ فَمَاتَ فَحُمِلَ إِلَى قَبْرِهِ فَلَمَّا دُفِنَ جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَعَ جَمَاعَةٍ إِلَى قَبْرِهِ فَدَعَا اللَّهَ ثُمَّ رَفَسَهُ بِرِجْلِهِ فَإِذَا الرَّجُلُ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ الرَّادُّ عَلَى عَلِيٍّ كَالرَّادِّ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ قَالَ لَهُ عُدْ فِي قَبْرِكَ فَعَادَ فِيهِ فَانْطَبَقَ الْقَبْرُ عَلَيْهِ[٢].
٧- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ رُمَيْلَةَ أَنَّ عَلِيّاً ع مَرَّ بِرَجُلٍ يَخِيطُ وَ هُوَ يُغَنِّي فَقَالَ لَهُ يَا شَابُّ لَوْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ لَكَانَ خَيْراً لَكَ فَقَالَ إِنِّي لَا أُحْسِنُهُ وَ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُحْسِنُ مِنْهُ شَيْئاً
[١] ضرب من السمك معروف يشبه الحيات، و يسمى أيضا: الجرى، و يقال له بالفارسية« مارماهى» أي: حية السمك.
[٢] عنه البحار: ٤١/ ١٩٢ ح ٣. و رواه الشيخ محمّد بن على العاملى في تحفة الطالب عن الباقر عليه السلام: عنه اثبات الهداة: ٥/ ٢١ ح ٣٣٥.
و أورده في ثاقب المناقب: ١٢٧: و مدينة المعاجز: ٤٠ ح ٦٧ عنه عليه السلام.