الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٤٧
شَيْئاً وَ قَدْ أَعَاذَ اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ لَمَّةِ[١] الشَّيْطَانِ كَمَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ[٢].
٣٢- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَلْخِيِّ قَالَ أَصْبَحْتُ يَوْماً فَجَلَسْتُ فِي شَارِعِ الْغَنَمِ[٣] فَإِذَا بِأَبِي مُحَمَّدٍ ع قَدْ أَقْبَلَ مِنْ مَنْزِلِهِ يُرِيدُ دَارَ الْعَامَّةِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنْ صِحْتُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فَاعْرِفُوهُ يَقْتُلُونِّي فَلَمَّا دَنَا مِنِّي أَوْمَأَ إِلَيَّ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ عَلَى فِيهِ أَنِ اسْكُتْ وَ رَأَيْتُهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ يَقُولُ إِنَّمَا هُوَ الْكِتْمَانُ أَوِ الْقَتْلُ فَاتَّقِ اللَّهَ عَلَى نَفْسِكَ[٤].
٣٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ: كَانَ سَمِيعٌ الْمِسْمَعِيُّ يُؤْذِينِي كَثِيراً وَ يَبْلُغُنِي عَنْهُ مَا أَكْرَهُ[٥] وَ كَانَ مُلَاصِقاً لِدَارِي فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع
[١] اللمة: الهمة و الخطرة تقع في القلب. و قيل: للشيطان لمة أي دنو.
[٢] عنه اثبات الهداة: ٦/ ٢٨٧ ح ١٤، و عن الكافي: ١/ ٥٠٩ ح ١٢ بإسناده الى إسحاق عن الاقرع مثله، و عن كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٣ من كتاب الدلائل عن محمّد بن أحمد الاقرع، مثله.
و عنه البحار: ٢٥/ ١٥٧ ح ٢٨، و ج: ٥٠/ ٢٩٠ ح ٦٤، و عن كشف الغمّة.
و رواه المسعوديّ في اثبات الوصية: ٢٤٤ عن الحميري.
و أورده في ثاقب المناقب: ٤٩٩( مخطوط) عن إسحاق، و في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٨ ح ٢٠ عن الاقرع.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ٥٦٢ ح ١٤ عن الكافي.
[٣]« القمر» ط، و مدينة المعاجز.
[٤] عنه البحار: ٥٠/ ٢٩٠ ذ ح ٦٣، و مدينة المعاجز: ٥٧٥ ح ٨٧.
و رواه المسعوديّ في اثبات الوصية: ٢٤٣ عن الحميري عن إسحاق، عن محمّد بن عبد العزيز عنه مستدرك الوسائل: ٩/ ٧٢ ح ٨.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٨ ح ٢١، عن محمّد بن عبد العزيز.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٢ من كتاب الدلائل عن محمّد بن عبد العزيز، عنه البحار المذكور، و معجم رجال الحديث: ١٦/ ٢٢٣.
[٥]« الهم» ط« أكثر» اثبات الهداة.