الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٥٣
قَالَ[١] ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ.
إِنَّ جَاحِدَ أَمْرِ آخِرِنَا جَاحِدُ أَمْرِ أَوَّلِنَا وَ الزَّائِدَ فِينَا كَالنَّاقِصِ الْجَاحِدِ أَمْرَنَا.
فَكَانَ هَذَا أَيِ السَّائِلُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ عَمَّهُ كَانَ مِنْهُمْ فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ[٢].
٣٩- وَ مِنْهَا:
أَنَّ أَبَا هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيَّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ ع أَمَرَ بِهَدْمِ الْمَنَارِ وَ الْمَقَاصِيرِ[٣] الَّتِي فِي الْمَسَاجِدِ لِلْجَامِعِ.
فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لِأَيِّ مَعْنَى هَذَا.
فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ مَعْنَى هَذَا أَنَّهَا مُحْدَثَةٌ مُبْتَدَعَةٌ لَمْ يَبْنِهَا نَبِيٌّ وَ لَا حُجَّةٌ[٤].
٤٠- ١٧- وَ مِنْهَا: أَنَّ قُبُورَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ بِسَامَرَّةَ عَلَيْهَا مِنْ ذَرْقِ[٥] الْخَفَافِيشِ
[١]« و جحد أو قال» البحار،« و جحد و قال» المستدرك:
و قوله عليه السلام:« ثالث ثلاثة» اشارة الى قوله تعالى في سورة المائدة: ٧٣« لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا: إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ ...» قيل هو ردّ على النصارى لاثباتهم قدم الاقنوم- أعنى الأصل- و قالوا: الاقانيم ثلاثة ...( مجمع البحرين مادة ثلث).
[٢] عنه كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٩، و وسائل الشيعة: ١٨/ ٥٦٥ ج ٤٠.
و البحار: ٥٠/ ٢٧٤ ح ٤٦، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٢٩١ ح ٧، و ج ١٢/ ٣١٢ ح ١١.
[٣] المشهور بين الاصحاب كراهة تطويل المنارة أزيد من سطح المسجد لئلا يشرف المؤذنون على الجيران ...، و المراد بالمقاصير: المحاريب الداخلة( قاله المجلسيّ).
[٤] أورده في غيبة الطوسيّ: ١٢٣ عن سعد بن عبد اللّه عن داود بن القاسم الجعفرى، و في مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٥٣٦ عن أبي هاشم، و أخرجه في إعلام الورى: ٣٧٣ من كتاب أحمد بن محمّد بن عيّاش، عن العطار، عن سعد و الحميري معا عن الجعفرى، و في كشف الغمّة: ٢/ ٤١٨ من كتاب الدلائل عن أبي هاشم.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٦/ ٣٠٦ ح ٤٨، و ج ٧/ ١٥ ح ٣١١ و البحار: ٥٢/ ٣٢٣ ح ٣٢ عن غيبة الطوسيّ و في البحار: ٥٠/ ٢٥٠ ح ٣ عن المناقب و الغيبة و كشف الغمّة و إعلام الورى و في ج ٨٣/ ٣٧٦ ح ٤٤ عن كشف الغمّة و الغيبة.
[٥]« زرق» البحار. بمعنى واحد.
و زاد في ط« الخفافيش، و كذلك ببغداد في الرصافة، و مشهد الكاظم عليه السلام مطهر كما ذكر عن مشهد سرمنرأى صلوات اللّه على ساكنه».