الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٧
عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ بِمَا صَنَعُوا بِبَنِي هَاشِمٍ[١].
١٤٢- وَ مِنْهَا: أَنَّهُ ص كَانَ يُصَلِّي مُقَابِلَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ يَسْتَقْبِلُ الْكَعْبَةَ وَ يَسْتَقْبِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَلَا يَرَى حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَ كَانَ يَسْتَتِرُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً[٢] وَ بِقَوْلِهِ أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ[٣].
وَ بِقَوْلِهِ وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً[٤].
وَ بِقَوْلِهِ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً[٥][٦].
١٤٣- وَ مِنْهَا: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ص قَالَ إِنِّي خَرَجْتُ وَ امْرَأَتِي حَائِضٌ وَ رَجَعْتُ وَ هِيَ حُبْلَى فَقَالَ ص مَنْ تَتَّهِمُ قَالَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قَالَ ائْتِ بِهِمَا فَجَاءَ بِهِمَا فَقَالَ ص إِنْ يَكُنْ مِنْ هَذَا فَسَيَخْرُجُ قَطَطاً[٧] كَذَا وَ كَذَا فَخَرَجَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص[٨].
١٤٤- وَ مِنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَعَثَ إِلَى يَهُودِيٍّ يَسْأَلُهُ قَرْضَ شَيْءٍ لَهُ فَفَعَلَ ثُمَّ جَاءَ الْيَهُودِيُّ إِلَيْهِ فَقَالَ جَاءَتْكَ حَاجَتُكَ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ فَابْعَثْ فِيمَا أَرَدْتَ وَ لَا تَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ تُرِيدُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص أَدَامَ اللَّهُ جَمَالَكَ فَعَاشَ الْيَهُودِيُّ ثَمَانِينَ سَنَةً مَا رُئِيَ فِي رَأْسِهِ طَاقَةُ شَعْرٍ بَيْضَاءُ[٩][١٠].
[١] عنه البحار: ١٩/ ١٦ ح ٨.
و أخرج نحوه في الخصائص الكبرى: ١/ ٣٧٤ عن البيهقيّ و أبى نعيم من طريق موسى ابن عقبة عن الزهرى و ص ٣٧٦ عن ابن سعد. يأتي نحوه في الحديث ٢٣٠.
[٢] سورة الإسراء: ٤٥.
[٣] سورة النحل: ١٠٨.
[٤] سورة الأنعام: ٢٥ و الاسراء: ٤٦.
[٥] سورة الجاثية: ٢٣.
[٦] عنه البحار: ١٨/ ٥٨ ح ١٥.
[٧] قططا: قصير الشعر و جعده.
[٨] عنه البحار: ١٨/ ١١٤ ح ١٩.
[٩] كذا في البحار، و في الأصل بياض.
[١٠] عنه البحار: ١٨/ ١٥ ح ٤١.