الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٨
١٢٥- وَ مِنْهَا:
أَنَّهُ ص قَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ ابْنِي الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بَعْدِي بِأَرْضِ الطَّفِّ وَ جَاءَنِي بِهَذِهِ التُّرْبَةِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهَا مَضْجَعَهُ[١].
١٢٦- وَ مِنْهَا:
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَ عَمَّارٌ يَنْقُلُ اللَّبَنَ لِمَسْجِدِ الرَّسُولِ وَ كَانَ ص يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ صَدْرِهِ وَ يَقُولُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ[٢].
١٢٧- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَسَمَ يَوْماً قَسْماً فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ تَمِيمٍ اعْدِلْ فَقَالَ وَيْحَكَ وَ مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ.
قِيلَ نَضْرِبُ عُنُقَهُ قَالَ لَا إِنَّ لَهُ أَصْحَاباً يُحَقِّرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَ صِيَامِهِمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ آيَتُهُمْ[٣] رَجُلٌ أَدْعَجُ أَحَدُ ثَدْيَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ.
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَ إِنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ع حِينَ قَتَلَهُمْ فَالْتَمَسَ فِي الْقَتْلَى بِالنَّهْرَوَانِ فَأُتِيَ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص[٤].
[١] عنه البحار: ١٨/ ١١٣.
و للحديث مصادر كثيرة تجد بعضها في عوالم العلوم: ١٧/ ١٠١- ١٥٧، و خصائص السيوطي: ٢/ ٤٤٩- ٤٥٥، و دلائل النبوّة: ٦/ ٤٦٨- ٤٧٢، و إحقاق الحقّ: ١١/ ٣٣٩- ٤١٦.
[٢] عنه البحار: ١٨/ ١١٣.
و هذا الحديث ممّا تواتر نقله عند علماء الفريقين تجد بعض مصادره في دلائل النبوّة: ٢/ ٥٤٦- ٥٥٢، و ج ٦/ ٤٢٠- ٤٢٢، و الخصائص الكبرى للسيوطي: ٢/ ٤٩٦- ٤٩٨ و إحقاق الحقّ: ٨/ ٤٢٢- ٤٦٨.
[٣]« رئيسهم» ه، و البحار.
[٤] عنه البحار: ١٨/ ١١٣، و ج ٨( طبع حجر)/ ٥٩٦.
رواه البخارى في صحيحه: ٤/ ٢٤٣، و مسلم في صحيحه: ٢/ ٧٤٤ ح ١٤٨، و أحمد في مسنده: ٣/ ٥٦ و ص ٦٥، و النسائى في خصائصه: ١٣٧ و ص ١٣٨، و الخوارزمي في المناقب: ١٨٢، و البغوى في تفسيره: ٣/ ١٨٨( المطبوع بهامش تفسير الخازن)-.- و المتقى الهندى في كنز العمّال: ١١/ ٢٩٦، و البيهقيّ في دلائل النبوّة: ٦/ ٤٢٧، و ابن كثير في البداية و النهاية: ٦/ ٢١٦، و ابن الأثير في أسد الغابة: ٢/ ١٤٠، و الهيثمى في مجمع الزوائد: ٦/ ٢٣٤، و المقريزى في امتاع الاسماع: ٤٢٥، و بدر الدين العينى في عمدة القارئ: ١٦/ ١٤٢، و التبريزى العمرى في مشكاة المصابيح: ٣/ ١٧٥ و النبهانى في الأنوار المحمدية: ٤٨٧، و الشيخ محمّد بهجت في نقد عين الميزان: ٢٧ و الامر تسرى في أرجح المطالب: ٦٣١.
و للحديث مصادر و شواهد كثيرة تجدها في إحقاق الحقّ: ٨/ ٤٧٥- ٥١٩.