الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٣
فَرَجَعَتْ حَتَّى بَلَغَتْ نِصْفَ الْمَسْجِدِ قَالَتْ أَسْمَاءُ وَ ذَلِكَ بِالصَّهْبَاءِ[١].
٨٢- وَ مِنْهَا:
أَنَّ عَطَاءً قَالَ: كَانَ فِي وَسَطِ رَأْسِ مَوْلَايَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ شَعْرٌ أَسْوَدُ وَ بَقِيَّةُ رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ بَيْضَاءُ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ رَأْسِكَ هَذَا أَسْوَدُ وَ هَذَا أَبْيَضُ فَقَالَ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَمَرَّ بِي نَبِيُّ اللَّهِ ص فَعَرَضْتُ لَهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا السَّائِبُ ابْنُ أُخْتِ النَّمِرِ[٢] فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسِي وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ فَلَا وَ اللَّهِ لَا تَبْيَضُّ أَبَداً[٣].
٨٣- وَ مِنْهَا:
أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَنِي وَ أَنَا حَدِيثُ السِّنِّ لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ فَقَالَ انْطَلِقْ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ قَالَ عَلِيٌّ ع فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ[٤].
[١] عنه البحار: ١٧/ ٣٥٩ ح ١٤ و ج ٤١/ ١٧٩ ح ١٥.
و أخرجه بهذا اللفظ و بغيره في الخصائص الكبرى: ٢/ ٣٢٤ عن ابن مندة و ابن شاهين و الطبراني بأسانيدهم عن أسماء بنت عميس.
و أخرجه عن ابن مردويه عن أبي هريرة، و عن الطبراني عن جابر.
[٢]« أخو النمر بن قاسط» ه و ط، و في« م» ليست واضحة، و الكل تصحيف.
و ما أثبتناه كما في كتب التراجم. و هو: السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة، أبو عبد اللّه و أبو يزيد الكندي المدنيّ، ابن اخت نمر.
راجع بشأنه و الرواية: أسد الغابة: ٢/ ٢٥٨، سير أعلام النبلاء: ٣/ ٤٣٧ رقم ٨٠، و غيرها.
[٣] عنه البحار: ١٨/ ١٢ ح ٢٨. و رواه في دلائل النبوّة: ٦/ ٢٠٩ بإسناده الى عطاء.
[٤] عنه البحار: ١٨/ ١٢ ح ٢٩، و عن المناقب لابن شهرآشوب: ١/ ٧٤ مثله.
و روى مثله في دلائل النبوّة: ٥/ ٣٩٧، و في طبقات ابن سعد: ٢/ ٣٣٧، و في مسند أحمد:
١/ ٨٣ و في فضائله: ٧١ ح ١٠٨، و ابن ماجة في السنن: ٢/ ٤٨ و في خصائص النسائى:
٧٠ و ٧١، و في مستدرك الحاكم: ٣/ ١٣٥ و مناقب الخوارزمي: ٤١، و فرائد السمطين: ١/ ١٦٧ و للحديث بهذا اللفظ و بغيره مصادر عديدة، بطرق متعدّدة، فراجع إحقاق الحقّ: ٧/ ٦٣- ٧٥، و ج ٨/ ٣٤- ٤٧، و ج ١٧/ ١١٩- ١٢٥ و ص ٢٩٩ و ص ٥١٩- ٥٢١.